هداية.

هل الصبر نصف الإيمان؟

📂 أخلاق وآداب #أخلاق #حج #عقيدة #أذكار #معاملات

١- الإيمان نصفه صبر ونصفه شكر لما ورد عن عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه.

وقرن الله تعالى بينهما في قوله {إن في ذلك آيات لكلّ صبّار شكور}

٢- الإيمان مبني على ركنين : اليقين بالله والصبر

قال تعالى :{وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون}.

٣- الإيمان قول وعمل ، والقول بالقلب واللسان والعمل في القلب والجوارح .

٤- النفس لها قوتان قوة الإقدام وقوة الإحجام ، فتُقدم على ما تحبه وتحجم عما تكرهه . والدين كله إقدام وإحجام ، إقدام على الطاعة وإحجام عن المعصية . وكُل منها لا يمكن حصوله إلا بالصبر .

٥- إن الدين كلّه رغبة ورهبة ، فالمؤمن هو الراغب وهو الراهب .

قال تعالى :{ إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً }

وكما ثبت في البخاري من الدعاء قبل النوم :" اللهم إني أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك "

والرغبة والرهبة لا تقومان إلا على ساق الصبر.

٦- إن جميع ما يُباشره العبد في هذه الدار لا يخرج عما ينفعه في الدنيا والآخرة أو يضره في الدنيا والآخرة ، أو ينفعه في أحدى الدارين ويضره في الأخرى ، وأشرف الأقسام أن يفعل ما ينفعه في الآخرة ، ويترك ما يضره فيها وهو حقيقة الإيمان.

فيجب أن نصبر في الدنيا فنترك ما يضرنا لننال ما ينفعنا في الآخرة.

٧- أن العبد لا ينفك عن أمر يفعله ونهي يتركه وقدر يجري عليه ، وفرضه في ثلاثة الصبر والشكر .

ففعل المأمور هو الشكر ،وترك المحظور والصبر على المقدور هو الصبر .

٨- أن العبد فيه داعيين: داعي يدعوه إلى الدنيا وشهواتها ولذاتها ،وداعي يدعوه إلى الله عز وجل والدار الآخرة وما أعد فيها لأوليائه من نعيم مُقيم.

فعصيان داعي الشهوة والهوى هو الصبر، وإجابة داعي الله والدار الآخرة هو الشكر.

٩- إن الدين مداره على أصلين : العزم والثبات .

كما ثبت عن النبي ﷺ أنه قال :" اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد" .

الأصل في الشكر هو صحة العزيمة ، والأصل في الصبر هو قوة الثبات.

١٠- أن الدين مبني على أصلين : الحق والصبر .

قال تعالى:{وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}

ولما كان المطلوب من العبد العمل بالحق في نفسه وتنفيذه في الناس كان هذا حقيقة الشكر . ولا يمكنه ذلك من شكر ودعوة إلا بالصبر عليه.

#عدة_الصابرين تلخيص احد التلميذات جزاها الله خيراً

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام