هل الزيادة على ثلاث تسبيحات في الركوع والسجود بدعة؟
ليست الزيادة بدعة بل هي سنة إن شاء الله, فقد روى الإمام أحمد في مسنده وأبي داود في السنن حديث في اسنادهما قال عن سعيد بن جبير -رحمه الله- قال: سمعت أنس بن مالك -رضي الله عنه وأرضاه- يقول: (ما صليت وراء أحد بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أشبه صلاة بصلاة رسول الله من هذا الفتي) يعني عمر بن عبد العزيز -رحمه الله تعالى- قال سعيد بن جبير: (فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشر تسبيحات).
- وفي مصنف عبد الرزاق عن أبي عبيده بن عبدالله ابن مسعود أن ابن مسعود -رضي الله عنه وأرضاه- كان إذا ركع قال سبحان ربي العظيم ثلاثة فزيادة, وإذا سجد قال سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثة فزيادة.
- بل لقد روى عبد الرزاق في مصنفه عن علقة بن قيس وهو من التابعين قال: (دخلت المسجد فوجدت عبدالله بن مسعود يصلي فركع, فأفتتحت سورة الأعراف ففرغت ‘يعني من قراءة السورة‘ قبل أن يسجد).
- وعن إبراهيم بن ميسرة -وهو من التابعين- أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كان يقول في ركوعه وفي سجوده قدر خمس تسبيحات سبحان الله وبحمده.
- وكلما زاد العبد في ركوعه وسجوده تسبيحا فذلك خير وعبادة, فهذه سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه من بعده رضي الله عنهم في صلاتهم -أعني التطويل في الركوع والسجود- وخاصة في النوافل وقيام الليل.
- وأنبه السائل والمسلمين جميعاً الى وجوب استحضار تعظيم الله سبحانه وتعالى عند الركوع والسجود لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- (فأما الركوع فعظموا فيه الرب, وأما السجود فاجتهدوا فيه في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم)... والله تعالى أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام