هداية.

هل التقليد في نقض التوحيد ليس مانعًا من موانع التكفير ؟

📂 عقيدة وتوحيد #عام

قال تعالى ﴿ لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ﴾ فالله عزوجل لم يشترط العلم هنا في قوله ﴿ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :

من قلد شخصًا دون نظيره بمجرد هواه، ونصره بيده ولسانه، من غير علم أن معه الحق فهذا من أهل الجاهلية، وإن كان متبوعه مصيبًا، لم يكن عمله صالحًا. وإن كان متبوعه مخطئًا، كان آثما، كمن قال في القرآن برأيه، فإن أصاب فقد أخطأ، وإن أخطأ فليتبوأ مقعده من النار . اهـ

الإيمان ‹ الصفحة : ٦٢ ›

وقال رحمه الله :

ومن نصب شخصاً كائناً من كان فوالى وعادى على موافقته في القول والفعل فهو: {مِنَ الَّذِينَ فَرقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً}

مجموع الفتاوى ‹ الصفحة : ٢٠ / المجلد : ٨ ›

قال ابن القيِّم:

"والإسلام هو توحيد اللّٰه وعبادته وحده لا شريك له والإيمان باللّٰه وبرسوله واتباعه فيما جاء به، فما لم يأت العبد بهذا فليس بمسلم وإن لم يكن كافرًا معاندًا فهو كافـ'ـر جاهل، فغاية هذه الطبقة أنهم كفّار جهال غير معاندين، وعدم عنادهم لا يخرجهم عن كونهم كفارًا، فإن الكافـ'ـر من جحد توحيد الله تعالى، وكذب رسوله، إما عنادًا وإما جهلًا وتقليدًا لأهل العناد.

فهذا وإن كان غايته أنه غير معاند فهو متبع لأهل العناد، وقد أخبر الله في القرآن في غير موضع بعذاب المقلدين لأسلافهم من الكفار، وأن الأتباع مع متبوعهم وأنهم يتحاجون في النار"اه....

[طريق الهجرتين]

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام