هداية.

هل الاثخان في القتل من شرع الله ؟

📂 قرآن وتفسير #قرآن #حديث #أذكار #معاملات

مصطلح "الإثخان" في الشريعة الإسلامية يعني المبالغة في القتال وقهر العدو وإضعاف شوكته،

وقد ورد في القرآن الكريم في قوله تعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} [سورة الأنفال, الآية.

أكد شيخ الإسلام ابن تيمية أن الأصل في الشريعة هو حقن دماء المسلمين، وتُفصّل أقواله في "الإثخان في القتل" بناءً على السياقات التالية:

الإثخان في الحرب:يرى ابن تيمية وجمهور العلماء أن الغاية من الإثخان في معارك الجهاد ضد المحاربين ليس القتل المجرد، بل كسر شوكة المعتدين، وإقرار هيبة الدولة، وتمكين الدين. وهو شرط قبل اتخاذ الأسرى وأخذ الفداء، لضمان أمن الأمة.

القصاص وحفظ الأمن الداخلي:فيما يخص عقوبات القتل داخل المجتمع الإسلامي (مثل القصاص أو التعزير لدفع الصائل/المفسد)، يرى ابن تيمية أن القتل لا يكون مشروعاً إلا بحق، مثل عقاب المعتدي بمثل ما اعتدى به (القصاص) تحقيقاً للعدل، مع التأكيد على درء الحدود بالشبهات وحرمة دماء المعصومين

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام