مسائل تتعلق بالتكبير في أيام العشر؟
مما يُشرع في هذه العشر -خصوصاً- : التكبير،
والكلام عليه في مسألتين:
المسألة الأولى: أنواعه؛
التكبير في هذه العشر نوعان:
1). التكبير المطلق:
هو الذي يُشرع كل وقت سِوى أدبار الصلوات،
ويبدأ من دخول العشر إلى آخر أيام التشريق.
وتدخل العشر بغروب شمس آخر يوم من ذي القعدة، وتنتهي أيام التشريق بغروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة.
فيكبِّر المرء في المسجد وفي البيت وفي السوق وفي الطريق منفرداً، ونحو ذلك.
2). التكبير المقيد:
وهو الذي يكون بعد الصلوات المكتوبة، وهو آكد وأثبت من التكبير المطلق.
فإذا سلَّم من الفريضة، واستغفر ثلاثاً، وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام، ثم كبَّر. وإن شاء كبَّر بعد السلام مباشرة.
ويبدأ التكبير المقيد لغير المُحرِم: من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق.
وللمُحرِم: من صلاة الظهر يوم النحر إلى عصر آخر أيام التشريق.
فيجتمع في أيام التشريق التكبير المطلق والمقيد.
المسألة الثانية: صيغته ومعناه؛
من الصيغ الواردة في التكبير في تلك الأيام:
1). اللهُ أكبر اللهُ أكبر، لا إلهَ إلَّا الله، واللهُ أكبر اللهُ أكبر، ولله الحَمْد.
وهذا منقول عن بعض الصحابة -رضوان الله عليهم- والتابعين. '¹'
وفيه جمع بين الكلمات الثلاث التي ورد الحثّ عليها في هذه العشر: "فأكثروا فيهنَّ منَ التَّهليلِ والتَّحميدِ والتسبيح والتَّكبيرِ". '²'
وإن جعل التكبير ثلاثاً في أوله؛ فقد ورد عن بعض الصحابة:
2). الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
وجاءت عن ابن عباس -رضي الله عنهما-. '¹'
3). الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيراً.
فالأمر في هذا واسع، والمشروع التكبير بأي صيغة كانت.
'¹' (المصنف | ابن أبي شيبة).
'²' | الراوي: عبدالله بن عباس.
| المحدث: العراقي.
| المصدر: التقييد والإيضاح.
| الصفحة أو الرقم: 473.
| خلاصة حكم المحدث: رجاله مخرج لهم في الصحيح، أوله مشهور من حديث ابن عباس وآخره غريب من حديثه، وإنما يعرف آخره من حديث ابن عمر.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام