هداية.

مجاهد أصيب بطلقة وأضطر لترك الصلاة لخمسة أيام, فماذا يجب عليه لقضائها؟

📂 فقه #أصيب

ابتداءاً لا يجوز للرجل ترك إقامة الصلاة وأدائها في غير وقتها مادام في وعيه ويقظته وحتى لو كان مريضاً فليصلي قاعدا أو على جنبه, وإن كان لا يستطيع الوضوء فاليتيمم.

- وأما عن سؤال الأخ فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منه أصابته وبلائه ونذكره بحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- في الصحيحين أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال (والذي نفسي بيده لا يُكْلم أحد في سبيل الله, والله أعلم بمن يكلم في سبيله, إلا جاء يوم القيامة واللون لون الدم والريح ريح المسك).

- وأما عن قضاءه الصلوات التي فاتته فالقضاء واجب وحتم لما روى الشيخان من حديث أنس أبن مالك -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال (من نسي صلاة فاليصلي إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك) ثم قرأ قوله تعالى {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه:14], وفي الصحيحين أيضاً من حديث جابر أبن عبدالله -رضي الله عنهما- أن عمر أبن الخطاب -رضي الله عنه- جاء يوم الخندق بعدما غربت الشمس فجعل يسب كفار قريش, قال: يا رسول الله ما كدت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب, قال النبي -صلى الله عليه وسلم- (والله ما صليتها), فقمنا الى بطحان وهو أحد وديان المدينة فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها, فصلى العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب, والأحرى بالأخ السائل أن يقضيها مرتبه ما استطاع الى ذلك سبيلا... والله تعالى أعلم.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام