ما هي فضل الصلاة؟
إن الله سبحانه وتعالى شرع لنا الصلاة، وجعلها زكاة لأنفسنا، فقد قال الله عز وجل: "إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ" سورة العنكبوت الآية 45.
ولكي تقوم الصلاة بهذا الدور العظيم، و تذكر العبد بالله سبحانه وتعالى، فلابد لها من صفتين:
- صفة أدائية.
- وصفة ذكرية أو صفة سلوكية.
1- الصفة الأدائية: هي أن الإنسان يصلي الصلاة كما صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بصفاتها، بركوعها، وسجودها، وقيامها، وخشوعها.
2- والصفة السلوكية أو الذكرية: هي أن الإنسان حين يصلي لله سبحانه وتعالى، يعلم أن هذه الصلاة إنما يخلصها لله سبحانه وتعالى، و يرجو أن ينقذه الله عز وجل بها من النار،
وأنها من أخلص العبادات البدنية، كما جاء في سورة الكوثر في قول الله تعالى: "فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ" سورة الكوثر الآية 2، (أي صل لربك وانحر لربك).
فهذه الآية ذكرت عبادتين عظيمتين:
- عبادة بدنية وهي الصلاة.
- وعبادة مالية وهي عبادة النحر.
قال الله تعالى: " وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ" سورة البقرة الآية 45.
فلا بد أن ينتفع الإنسان بصلاته ويزول بها همه، فحين يؤدي الإنسان الصلاة، لا يؤديها من أجل أداء واجب، كما يقول بعض الذين لا يعقلون، بل يؤدي الصلاة بمحبة: أي محب لها، ورغبة: أي راغب في الأجر من الله سبحانه وتعالى، وقربة: أي يتقرب بهذه الصلاة إلى الله عز وجل،
ولا يأتي الصلاة وهو متضايق، ولا يأتيها وهو كاره، ولا يأتيها وهي حمل ثقيل عليه، لأن الصلاة باب من أبواب الجنة، وإن كان من أهل الصلاة في الدنيا، دعي من باب الصلاة في الجنة.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام