ما هي صلاة التوبة وكيف نصليها؟
صلاة التوبة أو صلاة الاستغفار هي صلاة يصليها المُصلي إذا أراد الرجوع عن ذنب ما، وهي من الصلوات المستحبة في الإسلام التي يتوسل فيها العبد إلى الله لتقبل توبته عند وقوعه في معصية سواء كانت كبيرة أو صغيرة. ويستحب أداؤها عند عزم المسلم على التوبة من الذنب الذي ارتكبه.
ثبتت مشروعية هذه الصلاة عن النبي محمد، وهي تؤدى في جميع الأوقات بما في ذلك أوقات النهي. ويستحب للتائب مع هذه الصلاة فعل بعض القربات كالصدقة وغيرها.
سبب صلاة التوبة:
سبب صلاة التوبة هو وقوع المسلمِ في معصية سواء كانت كبيرة أو صغيرة، فيجب عليه أن يتوب منها فوراً ويندم عليها ، ويقلع منها ، ويعزم ألا يعود إليها ، ويندب له أن يصلي هاتين الركعتين، فيعمل عند توبته عملاً صالحاً من أجل القربات وأفضلها، وهو هذه الصلاة، فيتوسل بها إلى الله تعالى رجاء أن يتقبل توبته، وأن يغفر ذنبه.
كيف نصليها :
صلاة التوبة ركعتان، كما في حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
وذلك بعد ان يتطهر المسلم كجاهزيته للصلاة المفروضة.
للتائب أن يصليها منفرداً، لأنها من النوافل التي لا تشرع لها صلاة الجماعة.
ويندب له بعدها أن يستغفر الله تعالى.
ولم يرد عن النبي ﷺ أنه يستحب تخصيص هاتين الركعتين بقراءة معينة، فيقرأ المصلي فيهما ما شاء.
ويستحب للتائب مع هذه الصلاة أن يجتهد في عمل الصالحات، لقول الله تعالى في سورة طه: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ٨٢﴾ [طه:82].
ومن أفضل الأعمال الصالحة التي يفعلها التائب: الصدقة، فإن الصدقة من أعظم الأسباب التي تكفر الذنب، قال الله تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ [البقرة:271].
وثبت «عن كعب بن مالك رضي الله عنه أنه قال لما تاب الله عليه: يا رسول الله إنّ من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله، قال رسول الله: ( أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك )، قال: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر». متفق عليه.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام