ما هي صفات الخوارج؟
قديمًا كانت صفات الخوارج كالتالي:
1- يكفّرون عليًّا وعثمان -رضي اللّٰه عنهما-
2- يكفّرون مرتكب الكبيرة (الكذب والعقوق والزنا وغيرها).
3- يعتقدون بالخلود في النار لمرتكب الكبيرة.
4- يُنكرون رؤية اللّٰه يوم القيامة.
5- ينكرون الشفاعة العظمى.
6- يقولون بخلق القرآن.
7- عندهم قطع يد السارق من الكتف.
8- لا يرون حد الرجم والقذف.
9- الحائض عندهم تقضي الصلاة.
10- يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان (اليهود والنصارى).
-أمّا في زماننا؛ فقد صار لفظ "الخوارج" يُطلق على:
1_من يحكم بما أنزل اللّٰه في كتابه وسُنَّة رسوله ﷺ
2_من يَكفر بالطواغيت ويحاربهم.
3_من يجاهد في سبيل اللّٰه.
4_من ينتصر لأهل الإسلام ويدافع عنهم ضد الكفار والمرتدّين.
5_من يقتل أهل الأوثان.
6_من يدعو إلى عدم موالاة الكفار وأعوانهم.
7_من يكفر بالديمقراطية والقوانين الوضعيّة ويؤمن بكتاب اللّٰه وسُنَّة رسوله ﷺ
حسنًا!
من هم الخوارج الحقيقيّون اليوم؟
الخـ.، وارج هم: طائفة خرجت على علي بن أبي طالب -رضي اللّٰه عنه- بعد معركة صِفِّين، تحديدًا بعد التحكيم الذي قبله علي بينه وبين معاوية بن أبي سفيان -رضي اللّٰه عنه- وكان التحكيم ينص على وقف القتال بين جيش معاوية القادم من الشام وجيش علي القادم من العراق وتحكيم عمرو بن العاص -رضي اللّٰه عنه- من قِبل معاوية وتحكيم أبي موسى الأشعري -رضي اللّٰه عنه- من قِبل علي.
تنبيه!
القتال الذي حصل بين علي ومعاوية -رضي اللّٰه عنهما- كان سببه أنّ معاوية طلب القصاص من قتلة عثمان بن عفَّان -رضي اللّٰه عنه- وعلي طلب التأخير حتى يستتب الأمر له في الحُكم
وكان قتلة عثمان في جيش علي؛ فلَم يريدوا أن يستتب الأمر وأن يوقف القتال؛ فخرجوا على علي بن أبي طالب وكفّروه، لأنّه رضى بتحكيم الصحابة، وكفّروا معاوية وطلحة وعائشة وعثمان -رضي اللّٰه عنهم- فناداهم الصحابة بالخوارج.
عقيدة الخوارج:
1- تكفير مرتكبي الكبائر (السرقة والزنا والكذب) وأنّهم مُخلّدون في النار.
2- تكفيرهم عموم المسلمين سِواهم.
3- خروجهم على الحكّام المسلمين (الحاكمين بشريعة اللّٰه).
4- تكفيرهم للصّحابة.
5- يقتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثان.
6- يعطّلون صفات اللّٰه عزّ وجلّ.
7- إنكارهم لرؤية اللّٰه تعالى يوم القيامة.
8-.إنكارهم للشفاعة.
9- رفضهم ما زاد على القرآن من السنة النبوية.
10- إنكار وإبطال حد الرجم على الزاني المحصن.
11- قطع يد السارق من الإبط.
12- يجعلون الإمامة في غير القُرَشي.
13- يوجبون الصلاة على الحائض.
14- جميع فرق الخوارج تقول بخلق القرآن.
15- وأجاز فريق منهم (الميمونية) نكاح بنت البنت، وبنت الابن، لأن القرآن لم يذكرهن ضمن المحرمات.
16- كما استحلّوا خيانة الأمانة التي أمر اللّٰه جل جلاله بآدائها، وزعموا أن المسلمين مشركون يحل أكل أماناتهم.
والفرقة الوحيدة المتبقية من الخوارج اليوم هي الإباضية
-يقول الشيخ عبد القاهر البغدادي -رحمه اللّٰه- عن الخوارج أنّهم:
أنكروا حجّية الإجماع والسنن الشرعية، وأنه لا حجّة في شيء من أحكام الشريعة إلا من القرآن؛ ولذلك أنكروا الرجم والمسح على الخفين لأنهما ليسا في القرآن، وقطعوا يد السارق في القليل والكثير لأن الأمر بالقطع في القرآن مطلق، ولم يقبلوا الرواية في نصاب القطع ولا الرواية في اعتبار الحرز فيه.
فهؤلاء هم الخوارج، وليس الذين يحاربون الطواغيت العرب والعجم كما يقول المُرجئة.
فاحذروا أخي وأختي في اللّٰه أن يكون خصمكم ومن يحاججكم يوم القيامة هو المجاهد في سبيل اللّٰه!
واللّٰه المستعان
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام