ما هي أَنْـوَاعُ الـبِـدَعِ ?
أَنْـــــوَاعُ الــــبِــــدَعِ :
الـبِـدْعَـةُ فِـي الـدِّيـنِ نَـوْعَـانِ :
النَّوْعُ الأَوَّلُ : بِدْعَةٌ قَوْلِيَّةٌ اعْتِقَادِيَّةٌ ؛ كَمَقَالَاتِ الجَهْمِيَّةِ ، وَالمُعْتَزِلَةِ ، وَالرَّافِضَةِ ، وَسَائِرِ الفِرَقِ الضَّالَّةِ ، وَاعْتِقَادَاتِهِمْ .
النَّوْعُ الثَّانِي : بِدْعَةٌ فِي العِبَادَاتِ ؛ كَالتَّعَبُّدِ لِلهِ بِعِبَادَةٍ لَـمْ يَـشْـرَعْـهَـا ، وَهِيَ أَقْسَامٌ :
الـقِـسْـمُ الأَوَّلُ :
مَـا يَـكُـونُ فِي أَصْـلِ الـعِـبَادَةِ ؛ بِـأَنْ يُحْدِثَ عِبَادَةً لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ فِي الـشَّـرْعِ ؛ كَأَنْ يُحْدِثَ صَلَاةً غَيْرَ مَشْرُوعَةٍ ، أَوْ صِيَامًا غَيْرَ مَشْرُوعٍ أَصْلًا ، أَوْ أَعْيَادًا غَيْرَ مَشْرُوعَةٍ ؛
كَأَعْيَادِ المَوَالِدِ وَغَيْرِهَا .
الـقِـسْـمُ الـثَّـانِـي :
مَا يَكُونُ مِنَ الزِّيَادَةِ فِي العِبَادَةِ المَشْرُوعَةِ ؛ كَمَا لَوْ زَادَ رَكْعَةً خَامِسَةً فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ
أَوِ العَصْرِ مَثَلًا .
الـقِـسْـمُ الـثَّـالِـثُ :
مَا يَكُونُ فِي صِفَةِ أَدَاءِ العِبَادَةِ المَشْرُوعَةِ ؛ بِأَنْ يُؤَدِّيَهَا عَلَىٰ صِفَةٍ غَيْرِ مَشْرُوعَةٍ ، وَذَلِكَ كَأَدَاءِ الأَذْكَارِ المَشْرُوعَةِ ، بِـأَصْـوَاتٍ جَمَاعِيَّةٍ مُطْرِبَةٍ ، وَكَالتَّشْدِيدِ عَلَىٰ النَّفْسِ فِي العِبَادَاتِ إِلَىٰ حَـدٍّ يَخْرُجُ عَـنْ سُـنَّـةِ الـرَّسُـولِ ﷺ .
الـقِـسْـمُ الـرَّابِـعُ :
مَا يَكُونُ بِتَخْصِيصِ وَقْتٍ لِلْعِبَادَةِ المَشْرُوعَةِ ؛ لَـمْ يُخَصِّصْهُ الشَّرْعُ ؛ كَتَخْصِيصِ يَوْمِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَلَيْلَتِهِ ؛ بِصِيَامٍ وَقِيَامٍ ، فَـإِنَّ أَصْـلَ الصِّيَامِ وَالقِيَامِ مَشْرُوعٌ ، وَلَكِنَّ تَخْصِيصَهُ بِوَقْتٍ مِـنَ الأَوْقَـاتِ يَحْتَاجُ إِلَىٰ دَلِـيـلٍ .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام