ما هو حكم من يجهل بأحكام الطلاق وما هو السبيل لسد هذا الباب ؟
إن السبيل لسد باب الجهل هو العلم الشرعي النافع المأخوذ من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويظن أغلب الناس أن هؤلاء العوام الذين يجهلون بأحكام الله سبحانه وتعالى أنهم غير محاسبين
وهذا الكلام ليس بصحيح فلو رجعنا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل الذي دخل المسجد وصلى ولم يحسن الصلاة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " إرجع فصل فإنك لم تصل "
وقال الله سبحانه وتعالى " لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (25) " سورة النحل
فالله سبحانه وتعالى جعل لهؤلاء الجهلة أوزارا ولم يعذرهم من الحساب بجهلهم بأمر الله سبحانه وتعالى
ولقد جاء في الصحيحين من حديث عن عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يُبْقِ عالمًا اتَّخذ الناس رؤوسًا جهالاً، فسُئِلوا فأفتوا بغير علم؛ فضلوا وأضلوا))؛ متفق عليه
فضلوا وأضلوا يقصد بها المفتي والمستفتي
فالناس ليسوا جهالا بأحكام الطلاق فقط بل جهال بأحكام الصلاة والغسل والوضوء إلى غير ذلك من أحكام الشريعة
وكل من يعصي الله تعالى من باب الجهل فهو محاسب عند الله سبحانه وتعالى
وعلاج ذلك هو تعلم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والعلم النافع الموروث عن النبي صلى الله عليه وسلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام