هداية.

ما هو تفصيل حكم الأعيان في دار الإسلام ودار الكفر؟

📂 فقه #صلاة #حديث #طلاق #عقيدة #قرآن

*أولاً: في دار الإسلام التي يحكمها القرآن والسنة*

*القاعدة*: نحكم بالظاهر ولا ننقب عن القلوب.

*المنافق فيها*:

من أظهر الشهادتين والصلاة والشعائر = *مسلمٌ ظاهراً* له ما للمسلمين وعليه ما عليهم.

ولا يُفتّش عن قلبه، ولا يُحكم بكفره *إلا إذا أظهر ناقضاً من نواقض الإسلام* قولاً أو فعلاً أو اعتقاداً.

*الدليل*: قوله ﷺ: "أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله..."

وشواهد ذلك كثيرة، منها قصة أسامة بن زيد رضي الله عنه لما قتل رجلاً بعد أن قال لا إله إلا الله، فعتبه النبي ﷺ وقال: *"أشققت عن قلبه؟"*

فأنكر عليه لأنه حكم له بالظاهر ما دام لم يأتِ بما ينقضه.

*ثانياً: في دار الكفر التي علا فيها حكم الجاهلية والشرك*

ولها *3 أحوال لا رابع لها*:

*الحالة 1: المستضعف المؤمن الكاتم*

*وصفه*:

1. قلبه مؤمن موحد

2. كتم إيمانه لعجزه وخوفه

3. *لم يشاركهم في عبادة غير الله*

4. *لم يتحاكم لطاغوتهم* عند النزاع

5. *لم يقاتل معهم ضد المسلمين*

6. *لم يدخل أو يعمل أو يدرس في مؤسساتهم الكفرية* المخالفة للعقيدة

7. *يعتزل صروح الشرك*

*حكمه*: مؤمن معذور.

ترك "إظهار الدين والهجرة" سقط عنه بالعجز *{إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً}* [النساء:98]

وحكمه *الظاهري*: معاملة أهل الدار لعدم ظهور علامة إسلامه.

وهذا الصنف أثبت الله لهم الإيمان مع كونهم في دار الكفر:

*{وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ}* [الفتح:25]

*الحالة 2: المقرّ الكاذب المشارك*

*وصفه*:

يدّعي الإسلام والتوحيد والكفر بالطاغوت والبراءة بلسانه...

*ثم يكذّب قوله فعله*:

1. يشاركهم في عبادة غير الله بغير إكراه

2. يتحاكم لطاغوتهم عند النزاع ويقول "قلبي مؤمن"

3. يقاتل معهم ضد المسلمين ويقول "لأجل المال"

4. يعمل أو يدرس في مؤسساتهم الكفرية ويقول "الضرورات تبيح المحظورات" في الشرك الأكبر

*حكمه*: *كافر* وإن زعم أنه موحد.

لأن الإيمان قول وعمل واعتقاد. ومن أتى بناقض باختياره ورضاه فقد كفر.

*الحالة 3: المجاهر المؤمن*

*وصفه*:

مؤمن ظاهراً وباطناً. *أظهر مخالفته وكفره بالمشركين*.

سفّه أحلامهم، وعاب آلهتهم، وتبرأ منهم ومن آبائهم.

كحال *بلال وعمار وآل ياسر وحمزة وأبي بكر وعمر رضي الله عنهم والنبي ﷺ* في مكة صل الله عليهم وسلم

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام