ما هو الظِّهار؟ وما حكمه شرعا؟
• الظِّهار هو أن يقول الرجل لامرأته: أنت عليَّ حَرام كظَهر أمّي؛ أي أنه يحرّم زوجته على نفسه.
• حكمه: الحُرمة، لقول الله تعالى: { الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ( ٢ )} المجادِلة
فالمسلم لا يقول لامرأته هذا الكلام؛
لكن إذا وقع المرء في هذا، وندم وتاب وأراد الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى مما فعله، فالعلاج موجود في قوله تعالى: { وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( ٣ ) فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا } المجادِلة
أي أن من يريد أن يتوب إلى الله عز وجل من هذا الكلام الشنيع والقول الزور، فعليه:
- تحرير رقبة -العِتق-، ويكون هذا العتق قبل أن يمسّ هذه الزوجة وقبل الرجوع إلى الحياة الزوجية معها.
- فمن لم يجد رقبةً يعتقها، فهو يصوم شهرين متتابعين من قبل أن يمسّ زوجته.
- فمن لم يستطع صيام شهرين متتاليين قبل أن يمسّ زوجته، فهو يطعم ستين مسكينا.
والملاحظ في القرآن دائما، أنه إذا قال الله تعالى: "فمن لم يجد" ، "فمن لم يستطع"
فذلك يشير إلى أن الترتيب مُهم، ولا بد للمرء أن يحترم ذلك الترتيب.
وهنا في هذه الحالة: يبدأ بتحرير رقبة قبل المساس؛ وإذا لم يجد، يصوم شهرين متابعين قبل المساس؛ وإذا لم يستطع، يطعم ستين مسكينا.
ثم قال ربنا سبحانه وتعالى: { ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ( ٤ )} المجادِلة
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام