ما هو الدليل على القراءة سرا في الركعة الثالثة و الرابعة، وما هو الدليل على القراءة الجهرية في الصلاة؟
الدليل على القراءة سرا في الصلاة: حديث أبي معمر قال سألنا خبابا أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر قال نعم قلنا بأي شيء كنتم تعرفون قال باضطراب لحيته.
أخرجه البخاري في أبواب صفة الصلاة - باب القراءة في الظهر-
فهذا الحديث فيه دلالة على أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يعرفون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم - باضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ – أي أنهم لم يكونوا يسمعون منه القراءة.
وفي حديث عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة سورة ويسمعنا الآية أحيانا.
أخرجه البخاري في أبواب صفة الصلاة - باب القراءة في العصر-
و بالنسبة للقراءة الجهرية، فلقد جاءت أحاديث كثيرة - جمعها البخاري في كتاب الصلاة- تبين ما كان يقرأ به النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح و صلاة المغرب والعشاء، حتى ما كان يقرأ به عليه الصلاة والسلام في صلاة العيد.
أما بالنسبة لصلاة الجمعة جهراً، فقد جاء حديث في رواية مسلم: "أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقْرَأُ في صَلَاةِ الجُمُعَةِ سُورَةَ الجُمُعَةِ، وَالْمُنَافِقِينَ"
فلا بد للناس أن يرجعوا إلى كتب صحيح البخاري ومسلم، لأن الأدلة فيها موجودة ومبسوطة.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام