هداية.

ما هو التكفير الواجب والتكفير المذموم؟

📂 عقيدة وتوحيد #تكفير #عقيدة #شرك #إسلام #بدع

● التكفير الواجب : وهو اعتقاد كفر من كفر بالله ورسوله تكفير مبيح للعرض والدم والخلود في جهنم كما أخبر الله ورسوله

- التكفير بما قام عليه الدليل من الكتاب والسنة وإجماع الأمة أنه كفر أكبر يكفر من ثبت تلبسه به عن علم واختيار من غير إكراه سواء كان الثبوت عيني جماعي أو ثبوت فردي عيني..

- الأول: "الثبوت الجماعي"

يلزم به الكل ويكفر من لم يكفر الكافر الثابت كفره ثبوتا قطعيا جماعي في زمن تمكن الشريعة

- والثاني: "الثبوت الفردي"

لا يلزم به إلا نفسه أو من ثبت عنده كفر المعين

▪︎ ومن هنا نعلم الحالات التي يكفر فيها العاذر :

- يكفر من لا يكفر الكافر بعد الثبوت العيني ثبوتا قطعيا جماعي

في زمن تمكن الشريعة وقيامها

- عدم تكفير من رضي واختار دين غير دين الإسلام كاليهودية والنصرانية مثلا حتى في زمن غياب الشريعة

- من خالف فى الأصل وسمى الكفر والشرك الأكبر إسلام فى حال المناظرة وإقامة الحجة والبيان عند الإنقطاع

- تكفير من خالف الحق والصواب في المسائل الخفية بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة

- تنبيه : التكفير بتأويل سائغ عند العالم المجتهد المؤهل لذلك لا يؤاخذ إن أخطأ الصواب في تكفير المعين كما ذكر أهل العلم كابن حجر وابن العطار وابن القيم .

● التكفير المذموم : التكفير بغير حق وهو كل ما يستند فيه الى البدع والأهواء وإلى خلاف ما جاء في الكتاب والسنة وضوابط أهل السنة والجماعة

- كالتكفير بكل ذنب ومعصية من غير ضابط

- والتكفير بالمتشابه والمسائل الخلافية والإجتهادية

- والتكفير بالتأويل الغير سائغ

- والتسلسل في التكفير بلا ضابط

- والتكفير بالظن والشك والاحتمال

- والتكفير باللازم والمآل

- والتكفير بالهوى عند النزاع والتخاصم

فاحرص يا أخي على معرفة الكفر أكثر من التكفير فإنه يأتي تبعا بالحق لما تعلم الكفر والشرك في كتاب الله وسنة رسوله وضوابط أهل العلم في تنزيله على الأفراد والجماعات

• قال الإمام العلامة سليمان بن سحمان رحمه الله تعالى :

”من لم يعرف الشرك ولم ينكره لم ينفه ولا يكون موحدا إلا من نفى الشرك و تبرأ منه وممن فعله و كفرهم “ .اه

• وقال جماعة من أئمة الإسلام :

"ومرجع الأسماء الشرعية كإسم المسلم و المشرك و الكافر و المبتدع والفاسق إلى ما حدّه الشارع حقيقة ومعنى ومن لم يفرّق بين حقائق هذه المسميات و يتصوّرها يقع في خبط و خلط و قد ذمّ سبحانه من لم يعرف حدود ما أنزل على رسوله فقال : ﴿الأعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾

• قال الشيخ علي الخضير فرج الله عنه : "لا ينبغي التركيز على الوعيد والتحذير من التكفير ونهمل أيضا تسمية الكفار مسلمين! فهناك من يسمي الطغاة الملحدين المبدلين لأحكام الله مسلمين وهم طغاة أجازوا الشرك وحموا الشرك وكذلك العلمانيين والحداثيين والقوميين يُسمون مسلمين وما هم بمسلمين ! لأن هذه أسماء شرعية لا يجوز إطلاقها إلا لأهلها لا إفراط ولا تفريط"

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام