ما صحة صلاة من قرأ الفاتحة ولم يقرأ بعدها شيء من القرآن؟
في الصحيحين من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال (في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسمعناكم, وما أخفى عنا أخفينا عنكم, وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت، وإن زدت فهو خير).
- ففي هذا الحديث دليل على أن قراءة الفاتحة ركن في صحة الصلاة, وأن الزيادة عليها مستحبة وليست بواجبة, وقد قال إبراهيم النخعي -رحمه الله تعالى- كما في مصنف ابن أبي شيبه (تجزء فاتحة الكتاب في الفريضة وغيرها, لكن الأولى بالمصلي أن لا يدع قراءة سورة بعد الفاتحة اقتداء بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم-), فعن أبي العالية قال: (قلت لإبن عمر -رضي الله عنهما- أفي كل ركعة أقرأ؟ فقال: أني لأستحي من رب هذا البيت أن لا أقرأ في ركعة بفاتحة الكتاب وما تيسر)... والله تعالى أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام