ما حكم من يصلي في مسجد -من مساجد الضرار- لوحده بحُجة أن المساجد لله؟
فِعلُه هذا كُفر بالله تعالى.
والمساجد في قوله تعالى: { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾ } سورة الجن
هي مواضِع السجود.
والأرض كلها مساجد لله سبحانه وتعالى.
قال صلى الله عليه وسلم: "وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا" أخرجه البخاري وغيره.
ومعنى الآية: أن الأرض كلها لله فلا تشركوا بالله أحدًا في أرضه بالعبادة.
ومساجد المشركين هي مساجد ضِرار.
وأصلا لو كانت هذه المساجد لله سبحانه وتعالى ومِن مساجد المسلمين, لماذا يصلي هذا الرجل لوحده؟!
يجب عليه أن يكون صادقا مع نفسه.
هو يُصلي لوحده لأنه يعلم أن هؤلاء الأقوام كفار.
فلماذا يصلي في مساجدهم والله تعالى قد قال: { وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١٠٧﴾ } سورة التوبة
هؤلاء الناس اتخذوا هذا المسجد ضِرارا وكُفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله, فما المزية التي سيتحصلها إذا صلى في أرضية هذا المسجد؟ وماذا سيستفيد؟ وهل سيؤجر؟!
لايوجد أي أجر, لأن الله قال : { لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا } سورة التوبة
فإذن الواجب أن لايقوم فيه أبدا لأنه مسجد ضرار.
ونصيحة أخيرة لهذا الشخص: هذا الشيء الذي تفعله لن ينفعك بشيء في دينك فاتق الله ودَع ذلك!
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام