ما حكم من قال إن القرآن مخلوق ؟
كافر مشرك
قال تعالى : ( قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )الكهف/ 109.
و قال الله تعالى : ( وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ )التوبة/ 6 قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - :
" فآمرُكم أن لا تؤثروا على القرآن شيئًا ، فإنه كلام الله عز وجل فليس بمخلوق ، وما أخبرَ به عن القرون الماضية فغير مخلوق ، وما في اللوح المحفوظ غير مخلوق ، وما في المصاحف وتلاوة الناس وكيفما قُرئ ، وكيفما يُوصف فهو كلام الله غير مخلوق ..
فمن قال مخلوق فهو كافر بالله العظيم ، ومن لم يُكفره فهو كافرٌ ..
وأجمع من أدركنا من أهل العلم أن من هذه مقالته ، فحكمه إن لم يتب لم
تحل ذبيحته لردته ، ولا
يناكح ولا يجوز قضاؤه ".
[ أصول السنّة / رواية مسدد بن مسرهد رحمه الله ]
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام