ما حكم مرتكب الكبيرة عند أهل السنة والجماعة والعيدية والوعدية؟
مرتكب الكبائر الفاسق الملي:
وسمي بملي نسبة إلى الملة لأنه لم يخرج منه.
اسم الفاسق عند أهل السنة : قال ابن تيمية (مؤمن ناقص الإيمان مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته ولا يطلق عليه اسم الإيمان المطلق ) الفتاوى ٥٢٥/٧ .
وقال: (الفاسق الملّي يجوز أن يقال مؤمن باعتبار وليس بمؤمن باعتبار . فهو مؤمن ناقص الإيمان، أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته ولا يطلقون عليه مؤمن بإطلاق دون تقييد ولا يثبتون له الإيمان الكامل وإن كان معه أصل الإيمان.
وحكمه : أنه تحت المشيئة إن شاء الله عذبه وإن شاء غفر له لكن لابد أن يوجد من الفساق من يلحقه الوعيد ويدخل النار لكن يخرج منها إذا دخلها.
(أهل الكبائر يخرجون من النار، ولا يحبط جميع الحسنات إلا الكفر) ٣٢١/١٠.
قال تعالى : إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ النساء: ٤٨ .
من الأدلة التي نفت اسم الإيمان عن مرتكب الكبيرة .
قوله : لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن رواه البخاري. قال الإمام أحمد : ( يخرج من الإيمان إلى الإسلام فالإيمان مقصور في الإسلام فإذا زنى خرج من الإيمان إلى الإسلام ) أخرجه الخلال في السنة.
وحديث ارتفاع الإيمان عن الزاني فوقه كالظلة معناه الإيمان الواجب وليس أصل الإيمان كما أنه مثل النائم الذي روحه معه وتخرج لكن قريبة منه.
وعند المرجئة : هو مؤمن كامل الإيمان لا ينتفي اسم الإيمان عنه ولا يسلب .
عند الخوارج : كافر ليس بمؤمن .
وعند المعتزلة : هو في منزلة بين المنزلتين.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام