ما حكم زيارة القبور للنساء ؟
لقد اختلف أهل العلم في حكم زيارة المرأة للمقبرة على 3 أقوال:
- القول الأول: "التحريم " - لأحاديث اللعن وغيرها مما يعضدها ،وهو مذهب بعض المالكية ،والشافعيه ،والحنفيه ،وإليه ذهب أكثر أهل الحديث، وهو رواية عن الإمام أحمد رحمه الله.
- القول الثاني : "الكراهة من غير تحريم" - كما هو منصوص الإمام أحمد في إحدى الروايات عنه ،واستدل له بحديث أم عطيه المتفق عليه ،( نُهينا عن إتباع الجنائز ولم يُعزم علينا ) وإليه ذهب أكثر الشافعية ،وبعض الحنفية .
- القول الثالث: "مباحة لهن غير مكروهة" - وبه قال أكثر الحنفية ،والمالكية ،وهو رواية عن الإمام أحمد رحمه الله.
- والقول "بالإباحة" - هو الأقرب للصواب بإذن الله، واستدل له :-
- بحديث مسلم ، عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها )
- وبحديث عائشة في زيارة أخيها عبد الرحمن وبحديثها أيضا عند مسلم (ما أقول لهم؟ قال قولي كذا وكذا..الحديث)
- وبحديث أنس رضىي الله عنه (مر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بامرأة تبكي عند قبر .. .الحديث ) فلم ينكر عليها دخول المقبرة، "ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجه" كما يقول الأصوليون.
- وأما ما استدل به المانعون ،فهو محمول على كثيرات الزياره للقبور ،كما جاء في لفظ( لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زوارات القبور ). وضبطها بعضهم بـ "زُوَارَات" على خلاف.
- كذا فإنه محمول أيضا على من كانت زيارتها للقبور مظنة الجزع ،والنياحه ،ونحو ذلك من كبائر الذنوب ،والله أعلم .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام