ما حكم المساجد التي توجد داخل المصانع التي وضعها أرباب المصنع خِصيصا للصلاة؟ هل تدخل تحت مسمى الضرار؟!
إذا انطبقت في هذا المسجد هذه المواصفات: { وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ ..الآية} سورة التوبة
أي أن هؤلاء الناس كُفار, ولم يتخذوا هذا المسجد إلا ضرارًا ليضروا به الناس -كما نرى الآن في مساجد الضرار لا يُسمح للناس أن يذكروا دعوة التوحيد أو يُدرّسون الناس السنة وغير ذلك من أنواع الخير- : فهو من مساجد الضرار لأن هذه المساجد مُتّخَذة لتحارب السنة ودعوة الناس إلى الإسلام وتوحيد الله الخالص وغيرها من الأضرار الذي نراها.
وقد بسطنا الكلام في سلسلة طويلة لمساجد الضرار [ سننشرها إن شاء الله في هذه القناة وقناتنا خطب مكتوبة ].
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام