ما حكم المرور بين يدي المصلي ؟
المرور بين يدي المصلي له أربع حالات:
الحالة الأولى: أن يتخذ المصلى سترة - وهي شيء يضعه أمامه - ويمر المار من بعد السترة فهذا جائز بلا خلاف، لقول النبي صلى الله عليه وسلّم . إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئًا، فإن لم يجد فلينصب عصاء فإن لم يكن فليخط خطًا ثم لا يضره من مر بين يديه ) رواه الإمام أحمد وصححه الألباني ) والحديث: (إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرجل فليصل ولا يبالي من من وراء ذلك) أرواه الترمذي وصححه الألباني ).
الحالة الثانية: أن يتخذ المصلي سترة ويمر المار من أمام السترة فهذه كبيرة من الكبائر لقول النبي صلى الله عليه وسلّم: لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه) (رواه البخاري]
الحالة الثالثة: ألا يتخذ المصلي سترة فليس المصلي في هذه الحالة إلا موضع سجوده، فإن مر المار من بعد موضع السجود فليس عليه شيء وإن من مر قبل موضع سجوده فحرام كما قلنا سابقًا.
الحالة الرابعة: أن يمر بين يدي المأمومين فهذا جائز لأن سترة الإمام سترة للمأمومين، فيجوز لمن أراد الخروج من الصلاة ان يمر بين الصفوف ولا يمنعه أحد
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام