ما حكم الطعن بأمــير المؤمنين أبي بـكـر البغـدادي -حفظه الله-؟
يحرم الطعن بأي مسلم, وكلما عظم حق المسلم, تغلظ التحريم, وأعظم المسلمين حقاً, هو ذاك الذي ناب عن الأمة في تحكيم شرع الله فيها, وإقامة الحدود, وحفظ البيضة ورد عادية المعتدين, أعني أمير المؤمنين أعزه الله.
- روى الإمام الترمذي -رحمه الله- عن زياد العدوي, قال: (كنت مع أبي بكرة -رضي الله عنه- تحت منبر ابن عامر, وهو يخطب وعليه ثياب الرقاق, فقال أبو بلال: انظروا الى أميرنا يلبس ثياب الفساق, فقال أبو بكرة: اسكت سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول "من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله").
- وقد بوب الأئمة رحمهم الله في كتب السنة, في وجوب توقير الأمراء والولاة, كما صنع الإمام ابن أبي عاصم -رحمه الله- كما في كتابه "السنة" فقال: (باب في ذكر فضل تعزيز الأمير وتوقيره)، والله تعالى أعلم.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام