ما حكم الجوارب اللحمية واللباس غير الساتر للمرأة المسلمة ؟
الجوارب اللحمية واللباس غير الساتر للمرأة المسلمة :
الحمد لله الذي شرع لنا أحكامًا تحفظ العفة وتصون الكرامة، وجعل الحياء من الإيمان، والصلاة والسلام على من قال: "الحياء لا يأتي إلا بخير."
-الجوارب اللحمية يا نساء ليست سترًا شرعيًا.
-ما شاع بين النساء من ارتداء الجوارب الشفافة أو بلون الجلد مع مانطو قصير فوق الكعبين ، لا يُعد لباسًا شرعيًا، بل هو من التبرج المنهي عنه، لأنه:
- يصف القدم ويُظهر لون البشرة، فلا يُحقق معنى الستر.
- يُلفت النظر ويُزيّن، وهذا ينافي مقصد الحجاب الذي هو إخفاء الزينة لا إبرازها.
- يُوهم الناظر أن المرأة حافية، مما يُثير الفتنة ويُضعف الحياء.
امتثلي أمر ربكِ بقولهِ :[وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا]
وقولهِ تعالىٰ [يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ]
-وهذا يدل على وجوب ستر البدن كاملاً، بما في ذلك القدمين، عن أنظار الرجال الأجانب.
- قال الشيخ ابن باز رحمه الله: "القدم عورة يجب سترها في الصلاة وخارجها عن الرجال الأجانب."
- وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: "الجوارب الشفافة لا تُعد سترًا، لأنها تُظهر لون الجلد."
-ولواجب على المرأة المسلمة:
- ارتداء جورب سميك غير شفاف، يغطي القدم والكعبين.
- إرخاء الجلباب أو العباءة ليغطي الساقين والقدمين.
- تجنب اللباس الضيق أو القصير أو المزيّن، الذي يُلفت الأنظار ويُضعف الحياء.
يا نساء اللباس الشرعي ليس مجرد عادة، بل عبادة وطاعة ،و الحجاب ليس زينة، بل هو حاجز بين المرأة والفتنة، وهو عنوان العفة والحياء. فلتكني قدوة في الالتزام، لا في التقليد والانجراف وراء الموضة.
والله أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام