هداية.

ما حُكم التحدث في المسجد؟

📂 فقه #معاملات #حديث #تاريخ

يشدد بعض الناس ويشتد نكيرهم على من يتكلم في المسجد ويتساهل البعض فيكثرون الكلام والضحك في المسجد، والصواب أن الحديث في المسجد جائز فى الأمور الدينية والدنيوية مادام أنه، لا يزعج المصلين.

فلو اجتمع اثنان أو ثلاثة أو خمسة يتحدثون في أمور الذين فيجوا ذلك على أن لا يشوشوا على غيرهم، وكذلك تجوز لهم التحدث فى أمور الدنيا غير البيع والشراء.

فالبعض يرتاح قلبه في المسجد فيلتقي إخوانه وأصحابه ويتحدثون. فلا حرج في ذلك أبدا ما داموا لا يزعجون غيرهم أو كانوا لوحدهم، فقد كان رسول، الله صلى الله عليه وسلم: (لا يقوم من مصلاه الذي صلى فيه الصبع حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام، قال: وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويبتسم )رواه مسلم ).

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام