هداية.

ما الفرق بين الأسماء والأحكام بين الخوارج والمرجئة وأهل السنة والجماعة؟

📂 فقه #حج #عقيدة #حديث

الخوارج:

قالوا إن المشرك يُسمى مشركًا قبل قيام الحجة ويستحق العقوبة.

المرجئة:

هؤلاء على النقيض من الخوارج، قالوا إن المشرك لا يُسمى مشركًا ولا يستحق العقوبة إلا بعد قيام الحجة. فتوقفوا في الاسم وتوقفوا في إنزال الحكم، وقالوا: لا نسميه مشركًا إلا بعد أن نقيم عليه الحجة، ولا نقاتله إلا بعد أن نقيم عليه الحجة.

أهل السنة والجماعة:

فرقوا بين الاسم والحكم. والمقصود بالحكم هو القتل والقتال، فقالوا:

المشرك يُسمى مشركًا قبل قيام الحجة؛ أي من وقع في الشرك يُسمى مشركًا سواء أقيمت عليه الحجة أو لم تُقم.

المشرك يُسمى مشركًا قبل قيام الحجة، ولكن لا يستحق العقوبة إلا بعد قيام الحجة.

الدليل:

قال الله تعالى:

﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ﴾.

وجه الاستدلال:

الجهل لا ينفي الاسم، فقد سماهم الله مشركين مع أنهم جاهلون ولا يعلمون.

وهذا قبل أن يسمعوا الحجة، إذ كانوا في جاهلية.

فالجهل لم يرفع عنهم اسم الشرك.

ولا يستحق العقوبة إلا بعد قيام الحجة.

الدليل من كتاب الله:

قال الله تعالى:

﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾.

كما أن الله تبارك وتعالى سمّى فرعون طاغوتًا قبل قيام الحجة، ولكن لم يُغرِقه في البحر هو وجنوده إلا بعد أن أقام عليه الحجة.

تفصيل ذلك:

بقي نبي الله موسى معهم ردحًا من الزمن يدعوهم إلى الله تبارك وتعالى، فامتنعوا. فوصل الأمر أن نبي الله موسى جاءه الأمر أن يخرج من مصر.

إذًا، هناك فرق بين إطلاق الاسم وإنزال الحكم.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام