ما الدليل على ان الجنة والنار بقائهما لا تفنيان أبدا؟
قال الله تعالى في الجنة: ( خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم) [التوبة: 100]
وقال تعالى: ( وما هم منها بمخرجين) [الحجر: 48]
وقال تعالى فيها: ( عطاء غير مجذوذ) [هود: 108]
وقال تعالى: ( لا مقطوعة ولا ممنوعة) [الواقعة: 33]
وقال تعالى: ( إن هذا لرزقنا ما له من نفاد) [ص: 54]
وقال تعالى: ( إن المتقين في مقام أمين) [الدخان: 51]
إلى قوله: ( لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى) [الدخان: 56] وغيرها من الآيات، فأخبر تعالى بأبديتها وأبدية حياة أهلها، وعدم انقطاعها عنهم وعدم خروجهم منها، وكذلك النار
قال تعالى فيها: ( إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا) [النساء: 169]
وقال تعالى: (إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا - خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا) [الأحزاب: 64 - 65]
وقال تعالى: ( ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا) [الجن: 23]
وقال تعالى: ( وما هم بخارجين من النار) [البقرة: 167]
وقال تعالى: ( لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون) [الزخرف: 75]
وقال تعالى: ( لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها) [فاطر: 36]
وقال تعالى: ( إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا) [طه: 74] وغير ذلك من الآيات، فأخبرنا تعالى في هذه الآيات وأمثالها أن أهل النار الذين هم أهلها خلقت لهم وخلقوا لها، أنهم خالدون فيها أبدا
فنفى تعالى خروجهم منها بقوله: ( وما هم بخارجين من النار) [البقرة: 167]
ونفى انقطاعها عنهم بقوله: ( لا يفتر عنهم) [الزخرف: 75]
ونفى فناءهم فيها بقوله: ( ثم لا يموت فيها ولا يحيا) [الأعلى: 13]
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " «أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون» الحديث، وقال صلى الله عليه وسلم: «إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ثم يذبح ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة لا موت، يا أهل النار لا موت، فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم» وفي لفظ: كل خالد فيما هو فيه، وفي رواية: «ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون) [مريم: 39] » ، وهي في الصحيح، وفي ذلك أحاديث غير ما ذكرنا.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام