هداية.

ماحکم تارك الصلاة؟

📂 فقه #صلاة #صيام #زكاة #عقيدة #حديث

إن ترك الصلاة کفر بالله سبحانه وتعالی، ولا یسمی الإنسان مسلما، إلا إذا أقام الصلاة وغیرها من شعائر الإسلام، فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام، فقَالَ: "الإِسْلاَمُ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ، وَلاَ تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ".

* أن تعبد الله و لا تشرك به شيئا: هذا هو معنی الشهادة ولیس مجرد التلفظ، فتارك الصلاة کافر بالله سبحانه وتعالی، ولیس له من الإسلام شيء، وإذا مات فهو في الدرك الأسفل من النار،

كما قال الله تعالى: "مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ 42 قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّين 43" سورة المدثر، فالذي يدخل النار، فهو لم يكن من أهل الصلاة.

ولقد قال الله سبحانه وتعالى: "فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ فِى ٱلدِّينِ" سورة التوبة الآية 11،

فجعل الأخُوَّة في الدين: بالتوبة من الشرك وإقامة شرع الله تعالى، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، فإذا لم يقيموا شرع الله في أنفسهم ولم يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فليسوا بإخوان لنا في الدين، فجعل أخوة الدين قائمة على هذا الشرط: إقامة شرائع الإسلام، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة،

فمن یترك الصلاة، أو یترك الصوم، أو یترك الحج... فهو کافر لا خلاق له، وليس له في الآخرة نصيب، وهو في الدرك الأسفل من النار إذا مات علی ذلك، وعلیه لعنة الله.

ولقد بیَّن النبي صلی الله علیه وسلم أن الإسلام قائم علی خمس مباني، كما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان.

أخرجه البخاري في كتاب الإيمان - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس-

بعضهم یقول: أرکان الإسلام، لكن الصحیح أنها مباني الإسلام، ولیست أرکان الإسلام، حتی لایتخیل الناس أنها کالغرفة، إذا کسرت رکنا، تقوم الأرکان الأخرى،

فالإسلام مبني علی هذه المباني الخمس، ولا يفرق بین شهادة أن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله، وبین إقام الصلاة وایتاء الزکاة،

ولما نقول الشهادة لانقصد بها التلفظ، کما جری علی ألسِنَة الکثیر من الناس، لأن التلفظ لاینفع الانسان فی شيء، إذا کان یشهد شهادة الزور، لایفهم معنی لا إله الا الله، ولا معنی محمدا رسول الله، ولا هو ملتزم بها، لا یطیع الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، فهذا لیس من الإسلام فی شيء.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام