هداية.

ماحكم من يكَفر الذين يقولون أن ذبيحة المشرك حلال لو ذكر ٱسم الله عليها؟

📂 فقه #أطعمة #عقيدة #حج #قرآن #حديث

-بالنسبة للسؤال الأول "أن الذين يقولون أن ذبيحة المشرك حلال إذا ذكر إسم الله عليها" : فهذا هو الدين الذي ترك عليه النبي صلى ﷲ عليه وسلم الناس: أن الذبائح مطلقا -التي يُذكر عليها إسم الله عليها وتذبح للهِ- هي حلال.

قال تعالى: { فكلوا ((مما ذُكِر ٱسمُ ﷲ عليه)) إن كنتم بآياته مؤمنين}

ربنا سبحانه وتعالى في هذه الآية لم يسَمِّ الفاعل، وهي معروفة في اللغة أنها مبنية على مالم يسمَّ فاعله.

بعض الناس يقولون أن المقصود في الآية هي ذبيحة مسلم (ماذبَحه المسلم): وهذا أولا تعَدي على الدين، فالله سبحانه وتعالى لو أراد أن يقول: "فكلوا مما ذَبح المسلم" ماكان قال: { مما ذكِر إسم الله عليه }

وكان سمى الفاعل وبيَّن مَن هذا الفاعل.

وثانيا: هل ذبيحة المسلم أصلاً فيها إشكال؟ { إن كنتم بآياته مؤمنين }

أصلا الذي يستشكلُ على الإنسان هي ذبيحة الكافر، وﷲ سبحانه وتعالى جعل هذا شرط الإيمان -إن كنتَ تُؤمن بآيات ﷲ سبحانه وتعالى : تأكل مما ذكر إسم الله عليه- ،

لأن الإنسان قد تستشكل عليه ذبيحة الكافر وليس ذبيحة المسلم.

قال تعالى: { فكلوا مما ذُكِر اسم الله عليه}

فهل من المعقول أصلا أن إنساناً مسلماً حينما يذبح له مسلم يحتار بين أن يأكل وأن لا يأكل!! وهل كل إنسان سيتولى الذبح بنفسه؟!

طبعا لا.

فالإشكال يحصل للناس في ذبائح المشركين. وﷲ سبحانه وتعالى حسَم هذا الأمر فقال: { فكلوا مما ذُكِر ٱسم ﷲ عليه إن كنتم بآياته مؤمنين }

وقد بسطنا على ذلك القول في درس حكم ذبائح المشركين".

وقد تكلمنا فيه فلا داعي للتكرار.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام