لما نتحدث لبعض الإخوة هداناالله وإياهم عن الإقامة في بلاد الكفر يطلبوا منا دليلا قاطعا من الكتاب ومن السنة، أي أدلة عندنا في ذلك وجزاكم الله خيرا?
الحكم الشرعي في المسألة :
الإقامة في بلاد الكفر من غير حاجة تُعتبر محرمة أو مكروهة كراهة تحريم عند جمهور العلماء، وأهم الأدلة من الكتاب والسنة هي قوله تعالى: (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم) الآية، وقوله صلى الله عليه وسلم: (أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أشرار المشركين).
ولكن اخي يوجد شروط الجواز الاستثنائي:
1-الضرورة أو الحاجة المعتبرة: كالعلاج أو الدراسة النافعة التي لا توجد في بلاد المسلمين أو الدعوة إلى الله.
2-القدرة على إظهار الدين: أن يكون المسلم قادراً على إقامة الصلاة وأداء شعائره من غير مضايقة أو فتنة في دينه.
3-الأمن على النفس والمال: ألا يخشى على نفسه أو أهله الفساد أو الضياع.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام