هداية.

كيف نوفّق بين قول الفقهاءِ الجمع بين الصّلوات غير مستحب وبين قوله صلّى الله عليه وسلّم: "إنّ الله يحبّ أن تؤتى رخصه كما يحبّ أن تؤتى عزائمه"؟

📂 فقه #صيام #طلاق #حديث #سحر وعين #مرأة

يقصد بالرخص المذكورة في الحديث: الرّخص التي رغَبَ فيها الشّارع مثلاًً: امرأة حامل تخشى إن صامت أن تضرَّ بنفسها أو جنينها ، فهنا يحثّها الشّارع بل قد يوجب عليها الإفطار لأنّ الشّرع يمنع الضّرر والايذاءِ للأنفس .

أو شخص عاجز لا يستطيع القيام ويريد أن يصلّي قائماً خوفاً من تفويت الثواب ، فهذا يقال له إنّ الله يحبّ أن تؤتى رخصه كما تؤتى عزائمه لئلا يشقّ على نفسه فيؤذيها ، وكأنّ الشّرع يقول ذلك لذوي الاعذار تطيباً لخاطرهم .

بدليل أنّ الله تعالى بعد أن شرع رخصة الإفطار في السّفر بيّن بعدها أنّ الأفضل الصّيام أي لمن لا يشق عليه .

قال الله تعالى:"فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ" (سورة البقرة:184).

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام