هداية.

كيف نرد على شبهة جلب المصالح ودفع المفاسد؟

📂 فكر وفلسفة #عام

فما يدعي أحد أن المصلحة فيما يراه هو مخالفاً لما شرع الله، ثم يبقى لحظة واحدة على هذا الدين، ومن أهل هذا الدين) اهـ.

ومنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قد عُرضت عليه مصالح حقيقية وعظيمة جداً من قِبل المشركين؛ قد عرضوا عليه الملك، والسيادة، والرئاسة، والمال وكل ما تتمناه الأنفس وتريده مقابل أن يعطيهم جزءاً يسيراً مما يعطيه الآن البرلمانيون الإسلاميون للطواغيت، لكن النبي صلى الله عليه وسلم أبى إلا أن يجيبوه أولاً إلى التوحيد، إلى شهادة أن لا إله إلا الله... وينبذوا ما هم عليه من الشرك وعبادة الأوثان والأصنام.

وكلمته صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب التي كانت جواباً حاسماً على ما عُرض عليه من قريش، مشهورة ومعروفة للجميع: (يا عمُّ، والله لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ما تركته

وفي هذا عبرة وعظة بالغة لهؤلاء الذين يتنكبون طريق الأنبياء؛ من دعاة التقارب والتعايش والعمل مع الطواغيت –باسم المصلحة– الذين تهفو قلوبهم، ويسيل لعابهم لأدنى إشارة أو عظم يُرمى إليهم من قبل الطاغوت!

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام