كيف تفرق بين المناصر الحقيقي وبين المناصر المزيف للدولة الاسلامية؟
المناصر الحقيقي هو الذي يلتزم بمنهج الدولة الاسلامية, فالمعروف ان ان الذي يناصر لا بد ان يكون ناصر ديانة لان النصرة تدخل في باب الولاء والبراء قال الله تعالى ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا) والولاية هنا بمعنى النصرة والمحبة .فالذي ينصر دولة الاسلام نصرها ديانة لله عز وجل ,ولا شك اذا كانت النصرة ديانة فالنصرة هنا تكون لدين الدولة الاسلامية وليس لذوات الاشخاص لان هذة الدولة قامت بالتوحيد والعقيدة الصحيحة وهي على منهج النبوة وعلى منهج السلف والرعيل الاول والثاني والثالث,أذا النصرة تكون ديانة لا بد ان تكون على المنهج ,فلا يعقل ان يكون مناصر ومخلف بالعقيدة للدولة الاسلامية ,فهذا يناقض توحيد الولاء والبراء لان العلماء والسلف رحمهم الله حين ما كان يحذرون مجالسة المبتدعة ومدحهم او استحسان الجلوس عندهم والكلام معهم كانو يحذرون من باب الولاء والبراء , لان المبتدع يبغض على قدر بدعتة وعلى قدر فساده في الدين ,والذي اصاب السنة واصاب الاستقامة وأصاب لزوم الجادة يحب على ذالك ,لذالك قال الشيخ محمد ابن عبد الوهاب الجد في وصية الله الله اخواني تمسكوا بدينكم , اوله توحيد الله تعالى وفي اخر كلامة قال واحبوا أهل لا اله الا الله , ولا شك اننا ايضا نحب اهل السنة الذين تمسكوا بالاثر ولزموا غرسه بفهم صحيح لا من جهة الغلو....لا غلو فية ولا جفاء .
فالمناصرة لا بد ان تكون على المنهج , فالمناصر الحقيقي يناصر الدولة الاسلامية عن علم لانه يعلم انها توافق منهج أهل السنة والجماعة , لان الدولة الاسلامية في بواطن كتبها لم تأتي بشئ من عندها ,اي شيئ تستدل بها دولة الاسلام لها سلف في ذالك ومن السلف والعلماء المتقدمين والمتأخرين , اذا الدولة الاسلامية نتأسى بها لانها لزمت غرس أهل السنة والجماعة في الاصول والفروع .
والمناصر الحقيقي يلتزم بالسمع والطاعة , الدولة الاسلامية نهتنا عن الطعن وتسريب المواد وتسريب المعلومات الشخصية عن المجاهدين ومشايخ الدولة والمعلومات التي تخص جماعة المسلمين , فالمناصر الحقيقي اي أمر يأمر به من قبل مشايخ الدولة الاسلامية ومن قبل ولي الامر يسمع ويطيع , لان هذة الدولة هي جماعة قامت بأمر الله ولها أمير يحكم بالشريعة ويسوس الرعية بشرع الله تعالى وهو خليفة المسلمين وله السمع والطاعة في ما يرضي الله سبحانه وتعالى ,وما دون ذالك في معصية الله لا سمع له ولا طاعة لا شك في ذلك .
والمناصر الحقيقي هو الذي يذب عن مشايخ الدولة الاسلامية وعن أمرائها لماذا ؟؟ لان هذا يدخل في باب حقوق الاخوة قال النبي صل الله عليه وسلم (المسلمُ أخو المسلمِ لا يظلِمُه ولا يُسلِمُه) وقال صل الله عليه وسلم "مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم مَثَلُ الجَسَدِ؛ إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والحُمَّى" وقال صل الله عليه وسلم (من ردَّ عن عرض أخيه، ردَّ الله عن وجهه النار يوم القيامة) . فأذا نصرة مشايخ الدولة الاسلامية واجبة على كل مسلم موحد غيور على هذة الجماعة , لان هؤلاء المشايخ هم من حفظوا لنا لبنة هذة الدولة , وبدمائهم وبشلأهم الزكية قام صرح الخلافة ,فلا بد ان نعطي لهم حقوقهم ونعرف قدرهم , لذالك السلف رضي الله عنهم عندما تقراء في كتبهم وفي بواطن كتب السنة تجد ان السلف رضوان الله عليهم دائما كانوا يدعون لنصرة السواد الاعظم , والسواد الاعظم لا ينقطع في زمن ما او مكان ما , ويكون قائم الى قيام الساعة لحديث النبي صل الله علية وسلم (لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيْنَ هُمْ قَالَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ) لذالك هذة الطائفة التي نراها هي الطائفة المنصورة بأذن الله وأن لم تكن هي؟!فمن ؟ ان لم تكن هذة الطائفة التي قامت شرع الله سبحانه وتعالى ونشرت التوحيد وحاربت الشرك ونصرت المظلومين والمستضعفين وأمرت بالمعروف ونهت عن المنكر بجميع صوره بدأ من نشر التوحيد ونهي عن المنكر وبطمس الشرك والمعابد ,وجاهدت في سبيل الله وقاتلت كل من حاد الله والرسول ولم تفرق بين الكافر العربي والاعجمي , ولم تعترف بحدود سيس وبيكوا ولم تجعل الجهاد محصور مقوقع في بقعة ما , بل هو جهاد نبوي بحت , يمتدد عبر القرات والحدود ,لذالك يجب على كل مسلم ان يذب عن مشايخها , وان يدب عن قادتها وأمراها وهذا حق من حقوق الاخوة , والمناصر الحقيقي ينشر كل يصدر عن هذة الدولة نصرة لها ورفع لصوتها ولصوت المجاهدين , لان صوت هذة الدولة اصبح محجوم ومكتوم كما ترى قنوات المناصرين تتعرض للحظر وحتى حسابات الاخوة في شبكات التواصل الاجتماعي كلها تحظر بسب ما ,,...انهم ينشرون مواد مشايخ الدولة وأمرها وهي مواد علمية وغير ذلك .
فيجب على المسلم ان يسعى لنصرة الدولة الاسلامية بأن ينشر عقيدتها وينشر منهجها لطلما هذا المنهج شوة وتعرض لطعن وتزيف وحاولوا جاهدين ليسقطوها بالدعوى الكاذبة , وهم يقولون ان الدولة الاسلامية تقتل المسلمين وتكفر عامة المسلمين وهي تكفر بالعموم .
فلذلك المناصر الحقيقي لا بد ان ينشر المنهج الحقيقي للدولة الاسلامية لكي يبطل تلك الدعاوى والاكاذيب والاقاويل التي تقال عن الدولة الاسلامية , وايضا المناصر الحقيقي لا يصاحب من يخالف منهج الدولة الاسلامية لان منهج الدولة الاسلامية منهج اهل السنة والجماعة وبالتالي لا بد ان تحصل هناك مفاصلة لان جلسوك مع من يطعن في دوله الاسلام هو وقع في حق الدين وخيانه في حق هذة الدولة الاسلامية .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام