قلت لزوجتي: لا إله إلا الله، فقالت: محمد رسول الله، فقلت: أنت مسلمة؟ وكنت أنتظر أن تقول لى "مسلمة ومؤمنه "، ففاجأتني بأن قالت :أنا كافر، بعد ذلك جعلتها تتوب وتستغفر مما قالت، سؤالي عن عقد الزواج بيننا هل يحتاج لتجديد ؟ أم يبقى على ما هو عليه؟
أولاً ننصح المسلمين أن يتقوا الله في ألفاظهم خاصة ما يتعلق منها بالإيمان والكفر فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ((إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ ))رواه البخارى.
- وقال عليه الصلاة والسلام (( إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَنْزِلُ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ )) رواه مسلم .
- ثم إن هذه المقولة الشنيعة اختلف أهل العلم رحمهم الله في حكم قائلها : فذهب بعضهم إلى أن صاحبها يكفر بالله ويجب عليه التوبة والاستغفار والرجوع إلى الإسلام .
- وذهب بعضهم أنه لا يكفر إن قالها غير قاصد معناها وعليه أن يتوب مما قال .
- وعلى كل: فيجب على هذه القائلة أن تتوب إلى الله تعالى وتستغفر مما قالت ولا تعود لمثل ذلك .
- أما بالنسبة للنكاح فإنها ما دامت أنها تابت فهو على ما كان ،ولا يفسد بذلك، ولا يجب تجديد النكاح ،والله تعالى أعلم.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام