فضيلة الشيخ, ما حكم استخدام الهاتف ومواقع التواصل اذا كانت تيع الوقت وتضعف الايمان؟
حياكم الله. الأصل في استخدام الهواتف ومواقع التواصل الإباحة، لكن إذا أدت إلى تضييع الأوقات في غير فائدة، وأضعفت الإيمان، أو قصرت بالمسلم في أداء العبادات والواجبات، فإنها تأخذ حكم "المكروه" أو "المُحرَّم" بقدر تفويتها للواجبات ومواقعتها للمحظورات.
ضياع الأوقات: العمر هو رأس مال المسلم، وإذا ذهب معظمه في تصفح وسائل التواصل دون منفعة دنيوية أو أخروية، فإنه يتحول من مباح إلى تضييع للأمانة التي يُسأل عنها العبد يوم القيامة.
ضعف الإيمان: الانغماس في هذه المواقع قد يوقع المسلم في سماع المحرمات، أو النظر إلى ما لا يحل، أو التعلق بالدنيا والمقارنات الوهمية؛ مما يقسي القلب ويضعف الطاعة.
الضابط الشرعي: القاعدة الفقهية تقول: "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"، و"ما أدى إلى الحرام فهو حرام". فكل ما عاد على الإنسان بالضرر في دينه ودنياه يُمنع منه.
العلاج والحلول المقترحة:
1.المحاسبة والمراقبة: استشعر مراقبة الله لك في السر والعلن، وأن وقتك محسوب عليك.
2.تحديد الأوقات: ضع لنفسك وقتاً محدداً يومياً لاستخدام هذه التطبيقات، وأغلق الإشعارات لتتفرغ لحياتك وعلاقتك بربك
3.الصحبة الصالحة: احرص على متابعة الحسابات النافعة التي تزيد من علمك وإيمانك وتعينك على طاعة الله
4.شغل الفراغ: املأ وقتك بما ينفع من قراءة القرآن، صلة الرحم، والرياضة، أو تعلم مهارات جديدة.
ولله اعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام