عن معنى سبيل المؤمنين ؟
قال الله تعالى " وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) " سورة النساء
الله سبحانه وتعالى ذكر في هذه الآية صفة الإيمان
و كلمة " المؤمنين " يدخل فيها الصحابة والتابعين ومن تبعهم إلى يومنا هذا وليست حكرا على الصحابة فقط
لأن من قال أن الصحابة فقط هم المؤمنون فقد حكم على غيرهم بالكفر
وسبيل المؤمنين هو طاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام
والذي يؤكد هذا المعنى هو قول الله تعالى " وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7)" سورة المائدة
فميثاق الإيمان قائم على السمع والطاعة
وكل من سمع الرسول صلى الله عليه وسلم وأطاعه فهو يسمى مؤمنا
ولقد جاء في القرآن أن مؤمن أل فرعون قال لقومه "اتبعوني أهدكم سبيل الرشاد"
معناها إتبعوني كما اتبعت موسى وهارون عليهما الصلاة والسلام وليس اتبعوه هو لأنه ليس مصدرا مستقلا للإتباع
إلا إذا كان نبيا فهو يصبح مصدرا للشريعة كباقي الأنبياء والرسل وليس في القرآن مايدل على ذلك
قال الله تعالى " اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُون (3) " سورة الأعراف
فأي أحد ماعدا الأنبياء والمرسلين فهو يدخل في كلمة " أولياء "
والإتباع يكون لمصدر التلقي وهو الوحي فقط
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام