هداية.

طلقت زوجتي والقاضي حكم عليّ دفع المهر بمبلغ معين وأنا أملك النّقود ؛ فهل أستطيع أن اقسطتهن ؛ بالرغم من أنني أملك المبلغ ؛ أم ادفعه نقداً لأنني أنوي شراء أرض ؟

📂 فقه #زواج #معاملات #طلاق #أسرة #حديث

يحلّ المهر المؤجل المطلق الأجل - أي غير محدد الأجل كما هو المتعارف عليه في بلادنا - بحلول أقرب الأجلين : الطّلاق أو وفاة أحد الزّوجين وهذا المنصوص عليه في عقد الزّواج ؛ وبناءً عليه :

يجب دفع المهر المؤجل المطلق الأجل على الفور دفعة واحدة بعد الطّلاق بدون تأجيل أو تقسيط طالما أنّك تملك المبلغ كما ذكرت في سؤالك .

لأنّ هذا دين مُستحَقٌ في ذمتك إلا إذا رضيت طليقتك بالتّأجيل أو التّقسيط .

ونحذّر من المماطلة بدفع المهر بغير عذر بعد حلول أجله فهي كبيرة عظيمة من الكبائر.

جاء في الصحيحين : " مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ " ( البخاري ، حديث 2400 ، ومسلم حديث ، 1564 ) .

قال ابن حجر في الفتح ( 4 / 456 ) في شرح هذا الحديث : " وَالْمُرَادُ هُنَا: تَأْخِيرُ مَا اسْتُحِقَّ أَدَاؤُهُ بِغَيْرِ عُذْرٍ ؛ وَالْغَنِيُّ مُخْتَلَفٌ فِي تَفْرِيعِهِ، وَلَكِنَّ الْمُرَادَ بِهِ هُنَا: مَنْ قَدَرَ عَلَى الْأَدَاءِ فَأَخَّرَهُ، وَلَوْ كَانَ فَقِيرًا " .

والله تعالى أعلم

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام