هداية.

صلاة المأموم هل هي مبنية على صلاة الإمام أم كل واحد منهما يصلي لنفسه؟

📂 فقه #صلاة #حديث #أذكار

أصل أبي حنيفة: (أنها داخلة فيها ومبنية عليها مطلقا)، حتى إنه يوجب الإعادة على المأموم حيث وجبت الإعادة على الإمام.

وأصل الشافعي: (أن كل رجل يصلي لنفسه، لا يقوم مقامه، لا في فرض ولا سنة)، ولهذا أمر المأموم بالتسميع، وأوجب عليه القراءة، ولم يبطل صلاته بنقص صلاة الإمام إلا في مواضع مستثناة.

وأما مالك وأحمد فإنها عندهما : (مبنية عليها من وجه دون وجه)، كما ذكرناه: من الاستماع للقراءة في حال الجهر، والمشاركة في حال المخافتة، ولا يقول المأموم عندها: " سمع الله لمن حمده " بل يحمد جوابا لتسميع الإمام، كما دلت عليه النصوص الصحيحة. وهي مبنية عليها فيما يعذران فيه، دون ما لا يعذران، كما تقدم في الإمامة.

القواعد النورانية بتحقيقي (ص: 128)

قلت : وأصل مالك وأحمد لعله أقرب لما فيه من إعمال الأدلة كلها.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام