؟شخص من العوام كان صوفيا و مات و هو على ذلك فهل يعتبر ميتا على شرك ام يعذر بجهله
لا شك ان التصوف دركات وكذا فإن المنتسبين له تختلف احوالهم فمنهم من بلغ به التصوف والتطرق الى الشرك الأكبر المخرج من الملة باستغاثة بغير الله و دعائهم غير الله و تأليههم للأولياء وشيوخ الطرق و التعلق بهم وغير ذلك مما هو من الشرك الصريح وهؤلاء هم اكثر المنتسبين إلى الطرق في زماننا هذا
فمن مات من الصوفية مما كان حاله كما ذكرنا فهو مشرك لا يعذر بجهله وهو في النار وهذا دين الله لا نحابي فيه أحدا
إذ أن الجهل ليس بعذر في الشرك الاكبر وهؤلاء هم كجهال النصــ.ـارى فكذا عامة النصـــ.ـارى ممن اشركوا مع الله ما أوقعهم ذلك إلا الجهل و مع ذلك كفار ونشهد عليهم أنهم في النار إن ماتوا على ذلك
لذلك لا يعذر الانسان بالجهل في الشرك الاكبر و كيف يعذر بنقض لا اله الا الله
وليعلم الجميع أن الله سبحانه ما أضل اولئك الضالين إلا لعدله عز وجل
قال تعالى ( إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون ) فالله عز وجل أضلهم بعدله
و هذه نصيحة لكل الناس ان يتعلموا التوحيد وان يعضوا نواجذهم عليه اذا ان الفتنة اقرب الى الواحد منا من شراك نعله فنسأل الله العافية و السلامة وان يتوفانا على الايمان والتوحيد وهو راض عنا
اما ان كان تصوفه مقتصرا على البدع التي هي دون الشرك الاكبر كأن ياتي بالذكر الجماعي او يدعوا الله عز وجل ويتوسل بالجاه كمن يقول يارب اشفني بجاه نبيك محمد صل الله عليه وسلم فهذا ضال الا أنه مادام مجانبا للشرك لا يقترفه فهو مسلم من أهل القبلة لكنه من اهل البدع و هو تحت المشيئة ان شاء الله غفر له و ان شاء عذبه على قدر بدعته و معصيته و الله يتولى الامر
و الله اعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام