ايران وحماس ومشعل والحية ؟
لو قيادة حماس لديها وعي سياسي وحرة في قراراتها وخياراتها لختارت خالد مشعل قائدا لها في هذه المرحلة المصيرية وهو شخص مقبول من قيادة الثورة السورية ومقبول عربيا وفلسطينيا والأقدر سياسيا على قيادة المرحلة المصيرية لأنه قرر منذ بداية الثورة السورية مغادرة سوريا حتى لا يحسب على النظام ورفض أن يغطي جرائم محور المماتعة ايران وحزب اللات وبشار في سوريا التي ارتكبوها بحق المسلمين ولكن بشار وايران ونصر اللات لم يغفروا له هذا الموقف الذي يحسب فاصبح غير مرغوب وغير مرحب به في طهران ولا عند حزب اللات ولا عند النظام النصيري البائد ومن أجل الانتقام منه قاموا بدعم انقلاب ضده بقيادة المتشبعين السنوار وهنية والعاروري والحية وحمدان الذين قبلوا أن يوفروا هذا الغطاء وعادوا إلى حضن بشار ومحور المجوس وعقدوا مؤتمر صحفي في دمشق اعتذروا فيه عن موقف مشعل وقالوا بأنه لا يمثل حماس وقاموا برفع علم النظام البائد وأعلنوا وحدة الساحات أي أنهم جزء من المشروع المجوسي لابادة المسلمين في سوريا والعراق واليمن ولبنان وفي هذا السياق جاء فرض الحية الذي تزعم الوفد الذي ذهب إلى بشار ليقدموا الله فروض الطاعة والاعتذار زعيما لحماس من قبل ايران
وهذا القرض هو إنهاء لحماس فالحية لا يعرف الخمسة من الطمسة في السياسة ولا هم له إلا رضا ايران وقد يكون نهايته على يدها كما فعلت بهنية فهي مخترقة حتى النخاع
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام