هداية.

امرأة صلت بثوب, وبعد انتهائها وجدت على ثوبها نجاسة, فهل عليها الإعادة؟

📂 فقه #صلاة #حج #حديث #طهارة #طلاق

أختلف أهل العلم في الثوب يصلي فيه المرء ثم يعلم بعد الصلاة بنجاسة كانت فيه, فذهب بعضهم الى وجوب الإعادة ما كان في الوقت, وهو قول مالك وربيعة وأبن شهاب, ومنهم من ذهب الى وجوب الإعادة مطلقاً سواء كان في الوقت أو بعده, ومن أهل العلم من ذهب أن لا إعادة عليه مطلقاً وهذا هو الصحيح, وهو قول أبن عمر وعطاء وأبن المسيب وطاووس ومجاهد والشعبي والزهري وغيرهم, كما أنه رواية عن الإمام أحمد.

- ومن حجتهم ما أخرجه أبو داود من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: (بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي بأصحابة إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره, فلما رأى ذلك القوم ألقوا نِعالهم, فلما قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاته قال: ما حملكم على ألقاكم نعالكم؟ قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا, فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن جبريل -عليه السلام- أتاني فأخبرني أن فيهما قذرا, وقال: إذا جاء أحدكم الى المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه قذرا أو أذى فليمسحه وليصلي فيهما), قال الخطابي -رحمه الله- في "معالم السنن" (فيه من الفقه أن من صلى وفي ثوبه نجاسة لم يعلم بها, فإن صلاته مجزيه ولا إعادة عليه) أنتهى كلامه.

- وعليه فنقول للأخت صلاتها صحيحه ولا إعادة عليها سواء كانت علمت بالنجاسة ثم نسيتها أو جهلتها إبتداءا... والله تعالى أعلم.

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام