هداية.

امرأة تسكن في بلاد الإسلام، تزوجها شخصا عن طريق التواصل مع أهلها بالإنترنت ،فأرسلوها له دون أن تراه أو يراها، علما أنه يسكن في بلاد الكفر فهل هذا جائز؟

📂 فقه #زواج #أسرة #عقيدة #حديث #مرأة

عقد الزواج يجب فيه حضور الولي ،أو وكيله، وكذلك الزوج والشهود، مع لفظ الإيجاب والقبول، واشترط العلماء أن يكون ذلك في مجلس واحد.

- واختلف المعاصرون هل يأخذ الهاتف والانترنت في حال حضور الولي والزوج والشهود، حكم المجلس الواحد أم لا ؟

- والصحيح أن إجراء عقد الزواج عن طريق الإنترنت لا يصح، لإمكان التلاعب والتغرير والخداع فيه ،وصعوبة التحقق من المعلومات والمواصفات والإثباتات وغير ذلك، مما قد ينتج عنه غش كبير وفتح لباب الإحتيال، وقد جاءت الشريعة بحفظ الفروج وصيانة الأعراض، وعليه فنرى بطلان هذا العقد .

- كما أن سفر المرأة من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر محظور شرعي آخر، ومعلوم أن المسافر إلى هذه الديار يتعرض للفتن والشبهات والشهوات، فلا يقدر على إظهار البراءة من الكفار، وقوانينهم واحكامهم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (أنا بريء من كل مسلم يقيم بين ظهراني المشركين) هذا والله تعالى أعلم .

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام