هداية.

الرد على #شبهة_من_صلى_صلاتنا ؟

📂 فقه #زكاة #عقيدة #صلاة #صيام #حج

قال الإمام الشافعي : وأما سائر الأركان من الزكاة والصيام والحج فلا يحكم باسلامه به .فإن المشركين كان يحجون في عهد رسول الله حتى منعهم النبي فقال لا يحج بعد العام مشرك،،، والزكاة صدقه . وهم يتصدقون

سئل جابر : هل في المصلين من طواغيت ؟ قال لا ، وسألته هل فيهم مشرك ؟ قال لا : كانت الصلاة خاصه بأهل التوحيد أما اليوم كل المشركين يصلون فلا يحكم بإسلام الشعوب بمجرد الشعائر

قال أبو سلمة من لم يكفر الكافر فهو كافر ....

الإستدلال بقول رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا، فَذَلِكَ الْمُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ، وَذِمَّةُ رَسُولِهِ، فَلَا تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي ذِمَّتِهِ ". رواه البخاري برقم 391

يستدل بها مأسلم الناس في كل زمان ومكان وفي جميع الأحوال الذين يصلون ويصومون ويحجون ولو كانوا للإسلام والتوحيد جهالا وللكفر والشرك يظهرون وبذالك يدينون ولذالك يدعون وللطواغيت يعبدون...وهذا جهل محظ في فقه الإسلام وأهله..وجهل بفقه النص ومعناه والمقصود منه ومحل تنزيله...وسنتطرق في هذه السطور إن شاء الله إلى حقيقة مفهوم النص عند أهل العلم والمراد منه وأين محله من التنزيل.....

فمن خلال هذا النص يستدل به الكثير في عصرنا هذا على أسلمة شعوب الجاهلية الوثنية اليوم بحجة أنهم من أهل القبلة لهذا الحديث متناسين ومتجاهلين ظاهر هذه الشعوب التي تدين بدين الغرب الوثني الديمقراطي وتجهل مفهوم الإسلام والتوحيد والكفر بالطاغوت.. فأﺻﺒﺢ عندهم ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﺩﻋﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ وانتسب إليه ﻛﺬﺑﺎ ﻭﺑﻬﺘﺎﻧﺎ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﻣﻢ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺒﺪﻭﻥ ﺍﻟﻄﻮﺍﻏﻴﺖ ﻭﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﻭﺍﻷﻭﺛﺎﻥ مادام أنهم يصلون هم ﻣﻦ "ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ " #ﻓﻤﻦ #ﻫﻢ #ﺃﻫﻞ #ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ عند أهل العلم ؟؟؟؟:

لقد كانت الصلاة دلالة على إسلام فاعلها يوم كان لا يصلي إلا من يوحد الله ، فهنا يمكن أن يستدل بالفرع (الصلاة) على ثبوت الأصل (التوحيد) أما إذا كان الأصل فاسداً من أصله وتبين من خلال الواقع أن الناس يصلون وهم مشركون فلا يستدل بالفرع (الصلاة) على ثبوت الأصل (التوحيد)...وهذا يوم أصبحت الصلاة يفعلها من (يوحد الله ومن يشرك به) ...فلم تعد قرينة خاصة بالموحدين خاصة.. ولك خير مثال فعل أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم مع المرتدين فلم يقبلوا منهم الإسلام بمجرد أداء الشعائر دون ترك ما هم عليه من كفر.... قال النسائي في السنن الكبرى ( أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَخَذَ بِالْكُوفَةِ رِجَالًا يَنْعِشُونَ حَدِيثَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ يَدْعُونَ إِلَيْهِمْ ؛ فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَكَتَبَ عُثْمَانُ : أَنِ اعْرِضْ عَلَيْهِمْ دِينَ الْحَقِّ ، وَشَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، #فَمَنْ قَبِلَهَا #وَبَرِئَ مِنْ مُسَيْلِمَةَ فَلَا تَقْتُلْهُ ، وَمَنْ لَزِمَ دِينَ مُسَيْلِمَةَ فَاقْتُلْهُ ، فَقَبِلَهَا رِجَالٌ مِنْهُمْ فَتُرِكَوا ، وَلَزِمَ دِينَ مُسَيْلِمَةَ رِجَالٌ فَقُتِلُوا ) كتاب المرتد

فلم يكتفي بشهادة التوحيد مع كفرهم حتى يبرؤا من الكفر الذي هم عليه من تصديقهم - الكاذب مسيلمة.. -قال سعيد بن منصور ( حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : ارْتَدَّ سِتَّةُ نَفَرٍ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ يَوْمَ تُسْتَرَ ، فَقَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسَأَلَنِي ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ النَّفَرُ ؟ فَأَخَذْتُ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا فَعَلَ النَّفَرُ ؟ قُلْتُ : قُتِلُوا , قَالَ : لَأَنْ أَكُونَ أَدْرَكْتُهُمْ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ , قَالَ : قُلْتُ لَهُ : وَمَا سَبِيلُهُمْ إِلَّا الْقَتْلُ ؟ قَالَ : ⁦#كُنْتُ #أَعْرِضُ عَلَيْهِمُ #الدُّخُولَ مِنَ #الْبَابِ الَّذِي #خَرَجُوا مِنْهُ ، فَإِنْ فَعَلُوا وَإِلَّا اسْتَوْدَعْتُهُمُ السِّجْنَ ) سنن سعيد بن منصور - كِتَابُ الْجِهَادِ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْفُتُوحِ

فلم يكتفي بأدائهم الشعائر لتكون وحدها كافية بإسلامهم حتى يعودوا من الباب الذي #خرجوا من الإسلام به..

قال البيهقي في الاعتقاد الى سبيل الرشاد ( وَرُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَهْتَمِ ، أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَامَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا إِلَى سُنَّتِهِ وَمَضَى عَلَى سَبِيلِهِ ، فَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ أَوْ مِنَ ارْتَدَّ مِنْهُمْ ، فَعَرضُوا أَنْ يُقيموا الصَّلاةَ وَلا يُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُمْ إِلا مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَابِلا فِي حَيَاتِهِ ، فَانْتَزَعَ السيُوفَ مِنْ أَغْمَادِهَا وَأَوْقَدَ النِّيرَانَ فِي شُعَلِهَا ، وَرَكِبَ بِأَهْلِ حَقِّ اللَّهِ أَكْتَافَ أَهْلِ الْبَاطِلِ حَتَّى قَرَّرَهُمْ بِالَّذِي نَفَرُوا مِنْهُ ، ⁦#وَأَدْخَلَهُمْ مِنَ الْبَابِ الَّذِي #خَرَجُوا مِنْهُ ، حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ) باب تنبيه رسول اله صلى الله عليه وسلم على خلافة أبي الصديق رضي الله عنه

#من ﺍﻟﺠﻬﻞ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ تأﻭﻳﻞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ‏( ﻣﻦ ﺻﻠﻰ ﺻﻼﺗﻨﺎ ﻭﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﻗﺒﻠﺘﻨﺎ ﻭﺃﻛﻞ ﺫﺑﻴﺤﺘﻨﺎ .. ﺍﻟﺦ ‏) بأﻥ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻼﻣﺔ ﻣﻦ ﻋﻼﻣﺎﺕ الإﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺯﻣﺎﻥ ﻭﻣﻜﺎﻥ ﻭإﻟﻴﻚ أﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻛﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ:

جاء في ( ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﻧﻊ ﻟﻠﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻄﺤﺎﻭﻳﺔ ‏):

(ﻫﻢ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﻭﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻋﺒﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻮﻥ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻇﺎﻫﺮﺍ ﻭﺑﺎﻃﻨﺎ ﺍﻟﻤﺼﺪﻗﻮﻥ ﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎ أﺧﺒﺮ ﺑﻪ ﺍلممتثلون لأﻣﺮﻩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ يأﺗﻮﺍ ﺑﻤﺎ ﻳﻨﺎﻗﺾ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ)‏

#ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ : ﺗﺎﺑﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭﺍﻟﺘﺰﻣﻮﺍ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻊ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ‏( : ﻓَﺈِﻥْ ﺗَﺎﺑُﻮﺍ ﻭَﺃَﻗَﺎﻣُﻮﺍ ﺍﻟﺼَّﻠَﺎﺓَ ﻭَﺁﺗَﻮْﺍ ﺍﻟﺰَّﻛَﺎﺓَ ﻓَﺈِﺧْﻮَﺍﻧُﻜُﻢْ ﻓِﻲ ﺍﻟﺪِّﻳﻦِ ‏) ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ 11...

كما ﻗﺎﻝ ﺣﺒﺮ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ عن هذه الآية:( ﺣﺮﻣﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﺩﻣﺎﺀ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ..) ﺭﺍﺟﻊ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻟﻠﻘﺮﻃﺒﻲ ...فأهل القبلة عند الصحابة هم من تركوا الشرك لدلالة الآية كما جاء في تفسير (فإن تابوا) يعني تابوا عن الشرك...ثم بعد ذالك أقاموا الصلاة... فلا يكون من أهل القبلة من يصلون وهم مشركون...فتنبه

ﻓﻬﺬﺍ ﻭﺻﻒ لأﻫﻞ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ وهو: ﺍﻹﻧﺨﻼﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻊ .. ﻓﻬﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺮﺧﺺ ﺑﺮﺧﺺ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ .... ﺃما ﺍﻟﻤﺸﺮﻙ ﻓﻘﺪ ﺑﺎﻥ ﻋﻦ ﻭﺻﻒ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ﻓﻼ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺮﺧﺼﻬﺎ ولو صلى واستقبل القبلة التي يستقبلها المسلمون في الصلاة.

ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ " ﻓﻲ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ‏( ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻷﻣﺘﻲ ﻋﻤﺎ ﺣﺪﺛﺖ ﺑﻬﺎ ﺃﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻠﻢ ﺑﻪ ﺃﻭ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻪ ‏) . ﻭﺍﻟﻌﻔﻮ ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺇﻧﻤﺎ ﻭﻗﻊ ﻷﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻣﻼﺋﻜﺘﻪ ﻭﻛﺘﺒﻪ ﻭﺭﺳﻠﻪ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻵﺧﺮ..ﻓﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻫﻮ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻘﺪﺡ ﻓﻲ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ.. ﻓﺄﻣﺎ ﻣﺎ ﻧﺎﻓﻰ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻓﺬﻟﻚ ﻻ ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻪ ﻟﻔﻆ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻷﻧﻪ ﺇﺫﺍ #ﻧﺎﻓﻰ #ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ #ﺻﺎﺣﺒﻪ #ﻣﻦ #ﺃﻣﺔ #ﻣﺤﻤﺪ #ﻓﻲ #ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ..)

ﻓﻬﺬﺍ ﻧﺺ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺻﺮﻳﺢ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺮﺧﺺ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺻﺢ ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﺎﻗﺾ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻙ ﻭﻣﻦ ﻓﺴﺪ ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ الصلاة الذين يستقبلون ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ التي يستقبلها المسلمون ﻓﻬﺆﻻﺀ ﻟﻢ ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻬﻢ ﻟﻔﻆ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺄﻭﻳﻞ ﺗﺄﺗﻠﻒ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ..

غلطتم في إظهار الإسلام وظننتم أنها الصلاة والصيام والحج والزكاة دون التوحيد والكفر بالطاغوت الذي وقع فيه النزاع بيننا وبين أقوامنا اليوم..وهذا غلط فاحش..

قال محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن:

فغلطتم في إظهار الدين،

وظننتم أنه مجرد الصلوات الخمس، والأذان والصوم وغير ذلك، وأنكم إذا جلستم في بعض المجالس الخاصة، قلتم:

هؤلاء كفار، هؤلاء مشركون، وليس معهم من الدين شيء، وأنهم يعلمون أنا نبغضهم، وأنا على طريقة الوهابية، وتظنون أن هذا هو إظهار الدين، فأبطلتم به وجوب الهجرة.

فليس الأمر كما زعمتم، فإن الله سبحانه ذكر في كتابه المرادَ من إظهار الدين، وأنه ليس ما توهمتم، فقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ} [سورة الكافرون آية: 1-2] إلى آخر السورة؛ فأمره أن يقول لهم:

إنكم كافرون، وإنه بريء من معبوداتهم، وإنهم بريئون من عبادة الله

ثم قال بعدها:

فمن صرح لهم بذلك، فقد أظهر دينه وصرح بالعداوة؛

وهذا هو إظهار الدين، لا كما يظن الجهلة، من أنه إذا تركه الكفار، وخلوا بينه وبين أن يصلي، ويقرأ القرآن، ويشتغل بما شاء من النوافل، أنه يصير مظهراً لدينه.

هذا غلط فاحش؛

فإن من يصرح بالعداوة للمشركين، والبراءة منهم، لا يتركونه بين أظهرهم، قتلوه، وإما أخرجوه إن وجدوا إلى ذلك سبيلاً)

وقال أبناء محمد بن عبد الوهاب:

وإظهار الدين تكفيرهم وعيب دينهم، والطعن عليهم، والبراءة منهم، والتحفظ من موادتهم، والركون إليهم، واعتزالهم؛ وليس فعل الصلوات فقط إظهاراً للدين.

وقول القائل: إنا نعتزلهم في الصلاة، ولا نأكل ذبيحتهم حسن،

لكن لا يكفي في إظهار الدين وحده، بل لا بد مما ذكر

الدرر: 8/413

وقال عبد اللطيف بن عبد الرحمن:

ولكن الشأن كل الشأن في إظهار الدين، وهل اشتدت العداوة بينه صلى الله عليه وسلم وبين قريش، إلا لما كافحهم بمسبة دينهم، وتسفيه أحلامهم، وعيب آلهتهم.

الدرر: 8/332

أسئلة ذات صلة

هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.

ابدأ عبر تيليغرام