الدعاء فى صلاة الاستخاره متى يكون ؟ بعد الركوع أم بعد الصلاة الإبراهيمية؟ وكيف أعرف أي أمرا اختاره بعد الصلاة ؟
أخرج البخارى فى صحيحه عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلمنا الاستخارة فى الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك ...الحديث )
- فالذى يظهر من قوله صلى الله عليه وآله وسلم (... فليركع ركعتين من غير الفريضه ثم ليقل ...) أن موطن دعاء الإستخاره إنما هو بعد الفراغ من الصلاه لأن"ثم" تدل على التعقيب مع التراخى.
- وأما عن قول السائل (وكيف أعرف أى أمر اختاره) فنقول : هذا من الأخطاء الشائعة بين الناس فى ذلك، أنهم يجعلون صلاة الإستخارة فيما إذا احتاروا بين أمرين، والصحيح أنها تكون عند الهم بالأمر الواحد كالزواج أو السفر أو نحو ذلك .
- كما جاء فى الحديث (... إذا هم أحدكم بالأمر...) عندها يصلى صلاة الإستخارة ثم يعزم على ما هم به فإن كان خيرا يسره الله له ،وإلا صرفه ،والله أعلم .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام