البعض يقول إنه لما يقتل أحد المجاهدين فى الجهاد فإنه أفضل من البقية لأن الله أختاره من بين إخوانه، فهل هذا القول صحيح على عمومه؟
يصح هذا القول من وجه : إذ أن فيه نوع إتخاذ وإصطفاء. كما قال الله تعالى ( ويتخذ منكم شهداء).
- قال الإمام الطبري رحمه الله ( أى ليكرم منكم بالشهادة من أراد أن يكرمه بها ).
- ولكن هذا القول ليس على عمومه فقد يحفظ الله تعالى رجالاً ليبوأهم أماكن ينصرون الدين من خلالها .
- فقد شهد عدد من أكابر الصحابه رضى الله عنهم -كأبى بكر وعمر- جميع المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم أبقاهم الله تعالى لأمر يعلمه جل جلاله .
- وفى هذا المعنى روى أحمد بإسناد فيه مقال غير أنه حسن لغيره، من حديث طلحة بن عبيد الله (فى الرجل الذى أستشهد قبل صاحبه فكان صاحبه أعلى منه منزلة فى الجنه لأنه عبد الله أكثر ) والله أعلم .
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام