الاشاعرة ما حكمهم ؟
فرقة من فرق الضلال.
الأشاعرة ظاهرية في صفات الله.
الأشاعرة مذهب عقدي انحرف عن إجماع سلف هذه الأُمة، وهي فرقة تنتسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري المُتوفَّى سنة 324 هـ الذي كان يعتنق فكر فرقة المعتزلة الضالة ثم انشق عنها، وخالفها، ثم تبرّأ من عقيدته وصرّح بأنه على معتقد الإمام أحمد بن حنبل،
تراجع الإمام أبو الحسن عن عقيدته، والأتباع ما زالوا على ضلالهم، كما أن مؤسسي الشيوعية في روسيا قد تخلوا عنها وما زالت هناك أحزاب شيوعية في بلادنا متمسكة بها.
الظاهرية: مذهب فقهي أسسه الفقيه دواد بن علي المتوفى سنة 270هـ.
هؤلاء يفهمون النص على ظاهره دون اعتبار أي شيء آخر.. مثلاً:
قال نبينا: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ».
فشرح ابن حزم الظاهري هذا الحديث بقوله:
أن من فعل معصية فقد بطل صومه.. عملا بظاهر الحديث.. ولم يُفرّق بين كمال الصوم، ونقصانه، فحكم ببطلانه لظاهر الحديث.
وهذا هو منهج الاشاعرة أهل البدع في معرفة صفات الله..
حينما قرأ الأشاعرة أن الله كلم موسى، نفوه، لماذا؟ لأنهم حملوه على ظاهره المعروف عند المخلوقات ولوازمه فقالوا:
الكلام يحتاج إلى فم وشفتين ولسان وحنجرة وخياشيم ورئتين وأوكسجين... والله لا يفتقر لذلك، فهو سُبحانه لا يتكلم عندهم بكلام لفظي، وعليه فالقرآن عندهم ليس بكلام الله، بل هو كلام جبريل.. وفسروا كلام الله مع موسى بأنه تعالى خلق كلاما سمعه موسى..
وأساس البلاء والضلال عندهم أنهم خضعوا صفات الله لما يظهر لهم من صفات المخلوقين.. فلا يسمع لأن السمع يحتاج إلى أُذنين، ولا يرى لأن الرؤية تحتاج إلى عينين وشبكة إبصار، ولا ينزل ولا يغضب ولا يرضى ولا يضحك ولا يعجب...
وأهل الظاهر لم يقولوا هذا في صفات الله، لأن ظاهريتهم في الفقه فقط، بينما ظاهرية الأشاعرة في صفات الله، وقد سبقوهم في هذا بأشواط بعيدة، فضلُّوا وأضلوا..
ونحن نحب أن نتفلسف معهم ونقول:
ما حكم من أنكر حياة الله، كون الحياة تحتاج الى جسد ورئة وأوكسجين وهذا يستحيل على الله؟؟
أم تقولون: حياة الله ليست كحياتنا؟؟
نعم يقولون: حياة الله ليست كحياتنا..
ونحن نقول: نزول الله ليس كنزولنا وكذا رضاه وغضبه وسمعه وبصره..
أخزاكم الله من كذبة فجرة.. شبَّهتم الله بخلقه فأنكرتم صفاته..
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام