إذا لم تجد المرأة رجلا يخطب خطبة الجمعة فهل تخطب هي بنفسها ؟
إن الإنسان يصلي الجمعة في أي مكان وجد فيه سواء في بيته أو في غير بيته
فيخطب خطبتين يجلس بينهما وهذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم
وهذه الخطبة تكون للرجال والنساء سواء
فإذا كانت المرأة يصلي معها رجل فالرجل هو الذي يخطب كما أن الرجل هو الذي يؤذن
أما إذا لم يكن معها رجل فالمرأة تؤذن بنفسها وتخطب بنفسها
وكذلك إذا كن مجموعة من النساء فتؤذن إحداهن وتخطب وتقام الصلاة ويصلين جماعة
هناك بعض الأمور ينوب الرجل فيها عن المرأة إذا كان موجودا
فمثلا إذا كان الرجل موجودا في الأذان فهو من يؤذن كما جاء ذلك في سنة النبي صلى الله عليه وسلم
أما إذا لم يكن الرجل موجودا ؟ ألن تقام شريعة الأذان ؟!!
وإذا كان هناك قتال وجهاد فالذي يقاتل هو الرجل
وإذا كن نسوة مع بعضهن وليس هناك رجل يقاتل عنهن
هل نقول لهن استسلمن للكفار واستسلمن للسبي !!!
لاأبدا ،فهؤلاء النسوة يقاتلن الكفار
-فالرجل يقاتل عن المرأة إذا كان موجودا فإذا لم يكن موجودا تقاتل المرأة
-الرجل يؤذن إذا كان موجودا فإذا لم يكن موجودا تؤذن المرأة
-الرجل يخطب للجمعة إذا كان موجودا فإذا لم يكن موجودا تخطب المرأة
فالمرأة والرجل في العبادة سواء
تسبح كما يسبح الرجل وتصوم كما يصوم الرجل وتؤذن كما يؤذن الرجل وتخطب كما يخطب الرجل وتتصدق كما يتصدق الرجل
لا فرق بين الذكر والأنثى في العبادات
قال الله تعالى " مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً " سورة النحل
وقال سبحانه كذلك " إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35)" سورة الأحزاب
وهذه الآيات دليل على أن المرأة تشارك الرجل في كل العبادات
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام