إذا صليت خلف الإمام، حكم القراءة يختلف بين الجهرية والسرية؟
إذا صليت خلف الإمام، حكم القراءة يختلف بين الجهرية والسرية:
في الصلاة السرية: الظهر والعصر، والركعة 3 و 4 من المغرب والعشاء
تقرأ الفاتحة وما تيسر من القرآن.
لأن الإمام والمنفرد سواء، والدليل:
قال ﷺ: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" .
وهذا يشمل المأموم.
في الصلاة الجهرية: الفجر، والمغرب، والعشاء
فيها قولان للعلماء، والراجح:
القول الراجح:
تقرأ الفاتحة فقط في سكتات الإمام، أو إذا كان لا يسكت تقرأها وهو يقرأ.
لا تقرأ شيئاً بعد الفاتحة والإمام يقرأ، لأنك تستمع له.
الدليل:
قال ﷺ: "إذا قرأ الإمام فأنصتوا" .
والفاتحة ركن لابد منها، فجمعاً بين الأدلة تقرأ الفاتحة وتُنصت لما بعدها.
قال الإمام الشافعي وأحمد في رواية: يقرأ المأموم الفاتحة في الجهرية.
وقال مالك : لا يقرأ شيئاً مطلقاً ويستمع للإمام.
الخلاصة العملية- الظهر والعصر: اقرأ الفاتحة وسورة قصيرة في الركعتين الأوليين، والفاتحة فقط في الأخيرتين.
- الفجر والمغرب والعشاء: اقرأ الفاتحة، وإذا سكت الإمام اقرأها في السكوت، وإن لم يسكت اقرأها وهو يقرأ ثم أنصت.
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام