أيهما أفضل أن يوتر مع الإمام في صلاة التراويح أم يخرج من الصلاة فيوتر لوحدة في آخر الليل؟
الذي يظهر والله تعالى أعلم أن الأفضل أن يوتر مع الإمام لعموم حديث أبي ذر الغفاري -رضي الله عنه وأرضاه- الذي رواه الخمسة وصححه ابن حبان وابن خزيمه -رحمهم الله- وفيه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (أن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة).
- وقد حكى الإمام أبو داود السجستان -رحمه الله تعالى- في مسائلة عن الإمام أحمد [يعجبني ‘أي الإمام أحمد‘ أن يصلي مع الإمام ويوتر معه), قال النبي -صلى الله عليه وسلم- (أن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له بقية ليلته), قال أبو داود: فقيل لأحمد وأنا أسمع, يوتر الإمام بثلاث, أوتر أو انصرف فأوتر لوحدي؟ قال: توتر معه, قيل: يضجون في القنوت؟ قال: أوتر معه], قال أبو داود (وكان أحمد يقوم مع الناس حتى يوتر معهم ولا ينصرف حتى ينصرف الإمام, شهدته شهر رمضان كله يوتر مع إمامه)... والله تعالى أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام