أمي في العدة، وكلمت عمي من خلف الباب للضرورة، هل هذا جائز؟
كلام المرأة المعتدة وغير المعتدة للرجال للحاجة كالبيع والشراء والقضاء، والسؤال عن الحاجة ،وغير ذلك مما لا تدخل فيه الريبه، وكان الكلام في حد ذاته مباحا ،لا رفس فيه ولا فسوق، ولا تخضع فيه المرأة بالقول، فهو جائز لا شيء فيه ،ولا حرج عند أمان الفتنه .
- أما اعتقاد بعض العامه أن المعتدة لا يجوز لها أن ترى الرجال ،أو لا يجوز أن تكلمهم ولو لحاجة، فهذا لا أصل له في الكتاب، ولا في السنه ،فهذا اعتقاد خاطىء ،بل جوز الشرع للرجل التعريض بخطبة المرأه المتوفى عنها زوجها في العده، أو المطلقة طلاقاً بائناً لا رجعة فيه .
- وذلك كأن يمدح الرجل نفسه، أو يصفها بأنها أهل وكفء للزواج ،وأهل لتكوين أسرة جديدة وغير ذلك .
- كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع أم سلمه، بعد وفاة زوجها ،حيث ذكر لها منزلته عن الله تعالى .
- ولقوله تعالى ( وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ ) و"ال" في النساء.. للعهد، أي النساء المعتدات اللاتي سبق ذكرهن في الآيتين قبل .. ( وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ) يعني وقت العده، ( أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ....إلى آخر الآيه ) هذا والله تعالى أعلم
أسئلة ذات صلة
هل لديك سؤال لم تجد جوابه؟ تواصل مع خدمة هداية عبر تيليغرام واطرح سؤالك بسرية تامة.
ابدأ عبر تيليغرام